قطر
اقتصاد

رحلة موت على قوارب بدائية.. كيف يصارع صيادو غزة الموت لانتزاع قوت يومهم من البحر؟

الجزيرة٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١١ ص0 مشاهدة
رحلة موت على قوارب بدائية.. كيف يصارع صيادو غزة الموت لانتزاع قوت يومهم من البحر؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بالصور.. هذا ما يجود به بحر غزة على الصيادين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل الإغلاق التام لبحر قطاع غزة ونيران الزوارق الإسرائيلية المتربصة بالشاطئ، يخاطر الصيادون بأرواحهم يوميا على متن قوارب خشبية بدائية تعتمد على المجاديف.

وقد لجأ الصيادون إلى صنع قواربهم الخاصة بعد تدمير زوارقهم ذات المحركات في بدايات حرب الإبادة أواخر عام 2023، في محاولة مستمتاعة لانتزاع قوت يومهم من مسافة لا تتجاوز 500 متر عن خط الساحل.

وفي هذا السياق، أوضح غانم صلاح، دلاّل (وسيط) سوق مخيم الشاطئ للأسماك، في حديث للجزيرة نت، أن الحصيلة الشهرية لصيد القطاع لا تتجاوز حاليا 5 أطنان، بعد أن كانت تصل إلى 50 طna قبل اندلاع الحرب.

وأضاف أن الشباك الساحلية تقتنص أصنافا محدودة تشمل السلطعون والبوري والكالماري (الحبار) والسروس والسردين والمليطة والجرع والدنيس والسلفوح والبرش.

وأوضح المتحدث ذاته أن شح المعروض من الأسماك أدى إلى ارتفاع أسعارها ثلاثة أضعاف على الأقل للمستهلك؛ حيث يتراوح سعر كيلو الكالماري بين 60 و70 شيكلا، والمليطة بين 60 و65 شيكلا، بينما يُباع السردين الكبير بنحو 50 إلى 60 شيكلا، والصغير بـ25 شيكلا، في حين تراوح سعر السلطعون بين 20 و30 شيكلا.

وتشير المعطيات الرسمية إلى أن نحو 4 آلاف صياد كانوا يعيلون زهاء 50 ألف نسمة، قبل أن تتحول المهنة إلى مغامرة محفوفة بالمخاطر بفعل الحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر /تشرين الأول 2023، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة المئات منهم.

شارك الخبر: