استمرار هبوط أسعار النفط للجلسة السادسة على خلفية المباحثات الأمريكية الإيرانية وتدفقات الإمدادات


هذا الخبر بعنوان "النفط يتراجع للجلسة السادسة مع تقدم المحادثات الأمريكية الإيرانية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار النفط انخفاضاً للجلسة السادسة على التوالي يوم الأربعاء، متأثرة بظهور مؤشرات على حدوث تقدم دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، فضلاً عن تحسن آفاق تدفقات الخام القادم من الشرق الأوسط بعد استعادة السعودية لمسار تصدير رئيسي، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز.
وقد سجلت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر/تشرين الثاني تراجعاً بنسبة 0.7% لتصل إلى 98.58 دولاراً للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.3% مسجلاً 89.38 دولاراً. ويأتي ذلك بعد أن مُني الخامان بخسائر تجاوزت 1% في الجلسة السابقة، حيث أغلق خام برنت يوم الثلاثاء دون مستوى 100 دولار للمرة الأولى منذ 8 سبتمبر/أيلول.
الدبلوماسية تخفف مخاوف الإمدادات
جاء هذا الهبوط في أعقاب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب أفاد فيها بأن مسؤوليْن أمريكيين عقدا اجتماعاً وصفه بالجيد جداً والمثمر استمر لمدة ثلاث ساعات مع ممثلين إيرانيين في نيويورك، وهو ما أثار آمالاً بأن تسهم المفاوضات في تخفيف حدة الصراع والتوترات المحيطة بمضيق هرمز. وقد مثل هذا الاجتماع أول اتصال مباشر معلن بين مسؤولين من البلدين منذ شهر يونيو/حزيران، بمشاركة مبعوثي الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بحسب ما أشار إليه ترمب.
وذكرت رويترز أن الجانب الإيراني أظهر استعداداً لفتح مضيق هرمز شريطة أن تخفف واشنطن ضغوطها العسكرية وترفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، على الرغم من عدم تأكيد طهران للتوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن. ويحوذ المضيق على أهمية استراتيجية بالغة للأسواق العالمية، نظراً لمرور نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عبره قبل نشوب الصراع، بينما تُظهر حركة الناقلات الأخيرة تنامي التدفقات برغم استمرار المخاطر المحيطة بأعمال الشحن.
السعودية تعيد تشغيل مسار بديل
وتعرضت الأسعار لضغوط إضافية مع إعلان السعودية عن إعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب المخصص لنقل الخام باتجاه ميناء ينبع على البحر الأحمر متجاوزاً مضيق هرمز، بناءً على ما نقلته وكالة رويترز. وكان هذا الخط قد توقف عن العمل نتيجة هجوم بطائرة مسيرة في وقت سابق من الشهر الجاري، وتبلغ طاقته الاستيعابية نحو 7 ملايين برميل يومياً. غير أن أعمال إصلاح الأضرار بمحطات الضخ تعني أن استعادة كامل الطاقة التشغيلية قد تستغرق مدة تتراوح بين ستة وثمانية أسابيع.
وتتعرض أسعار الخام لضغوط هبوطية حالياً نتيجة مؤشرات انحسار مخاطر التوتر بين واشنطن وطهران، بالتوازي مع تحسن التوقعات الخاصة بإمدادات الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز والمسارات البديلة. المصدر: رويترز + وكالات
سياسة
اقتصاد
سياسة
اقتصاد