قطر
منوعات

معاناة النازحين في غزة بين المباني الآيلة للسقوط والخيام الغارقة وأزمة الإيجارات

الجزيرة٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٧ ص0 مشاهدة
معاناة النازحين في غزة بين المباني الآيلة للسقوط والخيام الغارقة وأزمة الإيجارات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بين بيت آيل وخيمة تغرق وإيجار باهظ.. أين يذهب الغزيون؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بين ثلاث بنايات سُوّيت بالأرض، تقف عمارة حمّاد في حي الصبرة جنوب غزة كأنها الناجية الوحيدة من الأحزمة النارية، ورغم أنها قائمة، فإنها تبدو على شفا الانهيار. تعيش حنان حمّاد (أم ياسر) وأبناؤها الأربعة وعائلاتهم بإجمالي 15 فردا في شقة متصدعة داخل العمارة، رغم تحذيرات الجهات المعنية بضرورة مغادرة المكان.

بعد سقوط عمارة السعادة الأربعاء الماضي، استدان الابن الأكبر 1000 دولار لشراء 30 دعامة حديدية لمحاولة إسناد المبنى. وفي الجهة المقابلة، كان جارها أبو إسماعيل حماد منهمكا في تفكيك شوادر خيمته ونقلها إلى أرض مرتفعة لمواجهة الشتاء، بعد أن أقامها على أنقاض المجزرة التي فقد فيها زوجته وأطفاله الستة في ديسمبر/كانون الأول 2023.

وبحسب معطيات الدفاع المدني، تعيش آلاف العائلات في نحو 2000 مبنى آيل للسقوط. وأوضح خبير البنية التحتية والإعمار في وزارة الأشغال ناجي سرحان للجزيرة نت أن الحرب دمرت نحو 330 ألف وحدة سكنية بشكل كامل، وتضررت 80 ألف وحدة بصورة بالغة، بينما تعرضت 90 ألف وحدة لأضرار جزئية، مشيرا إلى أن 77% من أسر قطاع غزة تعد نازحة، وأن 66% منها تعيش في خيام.

من جانبه، أشار الوسيط العقاري فضل عبد العال إلى أن سوق الإيجارات تغيرت بصورة كبيرة مع ارتفاع الإيجارات بين 300% و800% مقارنة بما قبل الحرب، حيث وصل إيجار بعض الشقق في حي الرمال إلى نحو 1000 دولار. وبين بيوت على شفا الانهيار، وخيام على وشك الغرق، وشقق لا يستطيع النازحون دفع إيجارها، تنحصر خيارات الغزيين اليوم.

شارك الخبر: