عندما تتحول صفقات الملايين في الدوري الإنجليزي إلى خيبات أمل كبرى


هذا الخبر بعنوان "من يونايتد إلى ليفربول.. حين تتحول ملايين الصفقات إلى خيبات أمل" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا يضمن الإنفاق الكبير في سوق الانتقالات تحقيق النتائج المرجوة داخل الملعب، وهو ما أثبتته تجارب عدة أندية بارزة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن الصفقات الصيفية الضخمة كثيرا ما تحظى بإشادة واسعة من الخبراء والجماهير، فإن النتائج على أرض الملعب جاءت في أكثر من مناسبة مخيبة للتوقعات. وفيما يلي 7 حالات بارزة توضح هذه المفارقة:
مانشستر يونايتد (2017-2018)
تعاقد يونايتد مع روميلو لوكاكو ونيمانيا ماتيتش وفيكتور ليندلوف، وأنهى الموسم وصيفا لمانشستر سيتي، لكنه ابتعد عنه بفارق 19 نقطة، كما خرج من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام إشبيلية.
تشلسي (2022-2023)
أنفق تشلسي أكثر من 500 مليون جنيه إسترليني خلال أول موسم تحت الملكية الجديدة، وتعاقد مع أسماء بارزة بينها رحيم ستيرلينغ وميخايلو مودريك وإنزو فرنانديز. لكن الفريق أنهى الدوري في المركز الـ12، ومر على قيادته 4 مدربين خلال الموسم.
إيفرتون (2019-2020)
عزز إيفرتون صفوفه بصفقات بينها مويس كين وأليكس إيوبي وأندريه غوميز، لكن البداية السيئة أدت إلى إقالة المدرب ماركو سيلفا في ديسمبر/كانون الأول، قبل أن يتولى المدرب كارلو أنشيلوتي المهمة وينهي الفريق الموسم في المركز الـ12.
وست هام (2024-2025)
أنفق وست هام أكثر من 150 مليون جنيه إسترليني مع بداية عهد المدرب جولين لوبيتيغي، وتعاقد مع مجموعة كبيرة من اللاعبين، لكن المدرب الإسباني أقيل في يناير/كانون الثاني 2025 بعد سلسلة من النتائج المتعثرة.
مانشستر يونايتد (2021-2022)
وصل جادون سانشو ورافائيل فاران وكريستيانو رونالدو إلى فريق كان قد أنهى الموسم السابق وصيفا. ورغم تسجيل رونالدو 18 هدفا في الدوري، تراجع يونايتد إلى المركز السادس وأقيل المدرب أولي غونار سولشاير في نوفمبر/تشرين الثاني.
ليفربول (2025-2026)
أنفق ليفربول أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني بعد تتويجه بطلا، وتعاقد مع ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي وميلوش كيركيز وجيريمي فريمبونغ. لكن حامل اللقب أنهى الدوري خامسا بـ60 نقطة وبفارق 25 نقطة عن أرسنال البطل، قبل أن يقيل المدرب آرني سلوت في نهاية الموسم.
ساوثهامبتون (2022-2023)
حظيت سياسة ساوثهامبتون القائمة على التعاقد مع مجموعة من المواهب الشابة بإشادة قبل انطلاق الموسم، لكن النتائج جاءت معاكسة تماما. وأقيل المدرب رالف هازنهوتل ثم المدرب ناثان جونز، وأنهى الفريق الموسم في المركز الأخير بـ25 نقطة و6 انتصارات فقط، ليهبط إلى دوري الدرجة الأولى.
وتؤكد هذه الحالات أن الفوز بسوق الانتقالات يبقى حكما مبكرا، إذ لا تتحدد قيمة الصفقات الحقيقية إلا بما تقدمه داخل الملعب.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة