قطر
رياضة

عودة كرة القدم الفلسطينية رغم الحرب والدمار: رسالة أمل وصمود

الجزيرة٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١٥ ص0 مشاهدة
عودة كرة القدم الفلسطينية رغم الحرب والدمار: رسالة أمل وصمود

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كرة القدم الفلسطينية تعود رغم الحرب.. "نحن شعب يجب أن يعيش"" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد ملعب الخضر أجواء عادية نسبياً مع إضاءة الكشافات وهتافات الشبان من المدرجات، بينما تواجه فريق الأرثوذكسي العربي بيت جالا ومركز شباب الدهيشة في افتتاح كأس الألف شهيد، في أول مسابقة منظمة تخوضها الأندية الفلسطينية منذ نحو 3 سنوات.

أثارت مشاحنة جانبية بين المشجعين خلال الاستراحة حالة من القلق المؤقت لدى اللاعبين، مثل سيزار ساراس البالغ من العمر 20 عاما، قبل أن تستأنف المباراة بشكل طبيعي. وأعربت اللاعبة ريماس سرحان (15 عاما) عن سعادتها بعودة أجواء الحياة الطبيعية والمدرجات الممتلئة.

تأتي هذه البطولة تكريماً لـ1014 رياضياً قُتلوا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 نتيجة الحرب على غزة وتصاعد الهجمات في الضفة الغربية والتي تسببت في توقف النشاط الرياضي وتدمير 90% من ملاعب القطاع وفقاً لتصريحات الأمين العام للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم فراس أبو هلال. وأكد أبو هلال أن عودة أكثر من 200 نادٍ للمنافسات تأتي لإثبات أن الشعب الفلسطيني مصرّ على الحياة رغم الحواجز والإغلاقات العسكرية.

إلى جانب القيود الأمنية، تواجه الأندية واللاعبون ضغوطاً مالية حادة وانعداماً للرواتب، مما دفع العديد من المحترفين للتحول إلى هواة. وروى لاعب الدهيشة والمدرب محمد الزغيري معاناته السابقة في سجون الاحتلال والإصابة البالغة التي تعرض لها، مؤكداً تمسكه بالأمل ومقاومة اليأس.

وفي مخيم عايدة للاجئين في بيت لحم، تتدرب أكاديمية عايدة الرياضية تحت وطأة جدار الفصل وأوامر الهدم التي تهدد ملعبهم الوحيد، وسط إصرار من اللاعبين والشابات مثل فاطمة لطفي على كسر القواعد ومواصلة ممارسة كرة القدم كمنفس للأمل والحياة.

شارك الخبر: