إحصاءات كارثية تكشف حجم التراجع البدني لمانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي


هذا الخبر بعنوان "أرقام "صادمة" تفضح التراجع البدني لمانشستر يونايتد في البريميرليغ" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت إحصاءات الأداء البدني تفاصيل البداية المتعثرة لنادي مانشستر يونايتد في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، حيث تذيل الفريق ترتيب أندية البطولة في عدة مؤشرات رئيسية تتعلق بالجري. وجاءت هذه المؤشرات لتفتح باب الانتقادات بعد التعادل المخيب بهدف لمثله أمام مضيفه فولهام.
ونقلت شبكة "سكاي سبورتس" بيانات صادرة عن شركة "جينيوس آي كيو"، والتي أوضحت أن فريق المدرب مايكل كاريك يحتل المركز العشرين والأخير في مسابقة الدوري من حيث المسافة المقطوعة بسرعة عالية، والوقت المستغرق بالوتيرة ذاتها، فضلاً عن إجمالي عدد الانطلاقات السريعة. وتثير هذه الأرقام قلقاً بالغاً بشأن غياب الحماس وتراجع المجهود البدني للاعبين.
ولم تتأخر رموز النادي عن التعليق على هذا التراجع؛ إذ شن القائد الأسبق لليونايتد غاري نيفيل هجوماً لاذعاً منتقدًا الافتقار التام للمجهود خلال فترات الشوط الثاني أمام فولهام، مؤكدًا أنه لم يشهد طوال متابعته للفريق مثل هذا النقص في المجهود.
وعلى الرغم من أن إحصاءات الجري وحدها لا تشكل المعيار المطلق، حيث يعد المتصدر مانشستر سيتي الفريق الوحيد الذي قطع مسافة إجمالية تقل عن يونايتد هذا الموسم، إلا أن التفاصيل الدقيقة تكشف عن معاناة واضحة. ويحتل الفريق المركز السابع عشر في مؤشر الوقت المقضي في المشي أثناء فقدان الكرة، مما يعكس افتقار التشكيلة للحدة والضغط.
وظهر هذا الفارق بوضوح في مواجهة فولهام التي قطع فيها لاعبو يونايتد مسافة تقل بنحو 6.6 كيلومترات عن المنافس، وهو ما أكده اللاعب ماتيوس كونيا بتأكيده على ضرورة بذل جهد أكبر. ويدخل مانشستر يونايتد فترة التوقف الدولي وهو في المركز الثاني عشر، مما يضع المدرب مايكل كاريك أمام مهام جسيمة لمعالجة الأزمات الفنية والبدنية المتراكمة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة