قطر
رياضة

كيف تغيرت صورة اللاعب العربي القادر على النجاح والاحتراف في الدوريات الكبرى بأوروبا؟

الجزيرة٢١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٩ ص0 مشاهدة
كيف تغيرت صورة اللاعب العربي القادر على النجاح والاحتراف في الدوريات الكبرى بأوروبا؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""العربي الخالص".. كيف تغيرت صورة اللاعب القادر على النجاح في أوروبا؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لارتباط طويل، كانت صورة اللاعب العربي الذي ينجح في أوروبا تسير وفق مسار تقليدي يعتمد على مغادرة البلاد العربية في سن مبكرة والانضمام إلى أكاديمية أوروبية، إلا أن كرة القدم العربية تقدم اليوم نموذجاً مغايراً يؤكد قدرة المنظومات المحلية على إعداد لاعبين جاهزين للاحتراف الأوروبي المباشر، كما يظهر مع أمثلة بارزة مثل محمد صلاح وياسين بونو، إلى جانب الأسماء الصاعدة حمزة عبد الكريم، ياسر زبيري، ومحمد بشير بلومي.

في القصة المصرية، بدأ حمزة عبد الكريم مسيرته في قطاع الناشئين بنادي الأهلي عام 2020 وتدرج حتى وصل للفريق الأول، ليلفت أنظار نادي برشلونة الإسباني من خلال مشاركته مع منتخبات مصر للناشئين وكأس العالم للتحت 17 عاماً في قطر. وانتقل اللاعب على سبيل الإعارة في فبراير 2026 مع بند الشراء الذي تم تفعيلُه لاحقاً، ليقدم مستويات مميزة مع فرق الشباب والفريق الأول أمام رايو فاييكانو، مع الحفاظ على ارتباطه الوثيق بناديه السابق الأهلي.

أما المغرب فيقدم نموذجاً متميزاً عبر ياسر زبيري الذي تكون في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم قبل أن يلعب في اتحاد تواركة ومنه إلى فاماليكاو البرتغالي ورين الفرنسي، وصولاً إلى راسينغ سانتاندير الإسباني في موسم 2026-2027. وقد تألق زبيري مع منتخب المغرب في كأس العالم للشباب في تشيلي 2025 وحقق أرقاماً تهديفية لافتة في الدوري الإسباني، مؤكداً تكوينه العربي باصراره على التحدث باللغة العربية في المؤتمرات.

وفي الجزائر، برز محمد بشير بلومي ابن الأسطورة لخضر بلومي بعد مروره بمراحل تكوين محلية في غالي معسكر ومولودية وهران، ثم الانتقال إلى البرتغال عبر بوابة فارنزي في 2023 ومنه إلى هال سيتي الإنجليزي في 2024. واستطاع بلومي أن يفرض نفسه بقوة في الدوري الإنجليزي الممتاز مقدماً مستويات استثنائية أمام تشيلسي.

تؤكد هذه المسارات المختلفة لمجموعة من المواهب عبر أكاديمية محمد السادس، والنادي الأهلي، والكرة الجزائرية، أن جيلاً جديداً من اللاعبين يثبت جدارته في تقديم مستويات تؤهله للنجاح بأكبر الدوريات الأوروبية.

شارك الخبر: