أتلتيكو مدريد يهزم ريال مدريد وسيميوني يعادل كفته التاريخية أمام مورينيو بعد مباراة مثيرة


هذا الخبر بعنوان "سيميوني يهزم مورينيو مجددا بعد 12 عاما من انتصاره عليه في ستامفورد بريدج" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد قبل انطلاق ديربي العاصمة أمام ريال مدريد (رويترز) قبل خمسة أيام من ديربي مدريد، تحدث جوزيه مورينيو عن مشكلة لم يحتج إلى الانتظار طويلا حتى يراها أمامه داخل ملعب ميتروبوليتانو. فبعد الفوز على إلتشي، أكد مدرب ريال مدريد أنه يحب أن يسجل فريقه، لكنه يريد في الوقت نفسه السيطرة على المباريات وعدم منحها للمنافس.
وفي مواجهة أتلتيكو مدريد، انتهى الشوط الأول من دون أهداف، قبل أن يغير طرد دين هويسن في الدقيقة 52 مسار اللقاء، ويفتح الطريق أمام أصحاب الأرض لاستغلال التفوق العددي والفوز 2-1. لكن البطاقة الحمراء لا تفسر وحدها ما حدث بعدها، إذ عانى ريال مدريد في الاحتفاظ بالكرة والخروج من ضغط أتلتيكو، بينما نجح فريق دييغو سيميوني في تحويل تفوقه العددي سريعا إلى فارق في النتيجة.
شوط أول مغلق بدأ سيميوني المباراة بطريقة 4-4-2، في مقابل 4-2-3-1 لريال مدريد، الذي دفع بكيليان مبابي في المقدمة وخلفه فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام وأردا غولر. جوليانو سيميوني يضغط على كيليان مبابي خلال ديربي مدريد (غيتي) لكن كثافة الأسماء الهجومية لم تتحول إلى فرص كثيرة، إذ طغت الصراعات البدنية وإغلاق المساحات على الشوط الأول، ولم ينجح أي من الفريقين في فرض تفوق هجومي واضح.
كوكي والطرد يغيران المباراة دفع سيميوني بالقائد كوكي بدل مارك بوبيل بين الشوطين، في تغيير منح أتلتيكو قدرة أكبر على تنظيم الاستحواذ والتحكم بإيقاع اللعب. وبعد دقائق، انطلق جوليانو سيميوني باتجاه منطقة الجزاء قبل أن يعرقله هويسن، ليحتسب الحكم ركلة جزاء ويطرد مدافع ريال مدريد في الدقيقة 52.
وسجل أليخاندرو غريمالدو الركلة في الدقيقة 53، قبل أن يظهر جوليانو مجددا بعد 6 دقائق، عندماهاجم المساحة خلف مارك كوكوريلا ومرر إلى جوناثان ديفيد الذي سجل الهدف الثاني. وهكذا استغل أتلتيكو التفوق العددي بسرعة، ولم يمنح ريال مدريد الوقت لإعادة تنظيم صفوفه.
مورينيو يضحي بفينيسيوس وغولر رد مورينيو مباشرة بعد الطرد، فأخرج فينيسيوس جونيور وأردا غولر في الدقيقة 54، ودفع بأنطونيو روديغر ويان ديوماندي لإعادة التوازن إلى الفريق. لكن ريال مدريد فقد جزءا كبيرا من قدرته على التقدم بالكرة، وأصبح مبابي أكثر عزلة، بينما فرض أتلتيكو ضغطه واستحواذه على فترات طويلة. ولم يقلص الفريق الملكي الفارق إلا في الدقيقة 89، عندما سجل روديغر بضربة رأس.
الأرقام تشرح حجم الفارق أنهى أتلتيكو المباراة باستحواذ بلغ 61% مقابل 39% لريال مدريد، وأكمل 556 تمريرة صحيحة مقابل 338. وبلغت الأهداف المتوقعة لأصحاب الأرض 2.38 مقابل 0.32 فقط لريال مدريد، كما سدد أتلتيكو 9 كرات على المرمى مقابل 3.
سيميوني يعادل الكفة التاريخية أمام مورينيو حمل الديربي أيضا بعدا خاصا على مقاعد البدلاء، إذ جاءت مواجهة اليوم بعد أكثر من 12 عاما على آخر لقاء رسمي جمع دييغو سيميوني وجوزيه مورينيو منذ مواجهة تشلسي في عام 2014، ليصبح لكل مدرب 3 انتصارات في 7 مواجهات مقابل تعادل واحد.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة