قطر
عاجل

من غرف العمليات إلى معتقلات الاحتلال: شهادات مروعة لأطباء غزة عن التعذيب والإهانة

الجزيرة١٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:١٦ ص0 مشاهدة
من غرف العمليات إلى معتقلات الاحتلال: شهادات مروعة لأطباء غزة عن التعذيب والإهانة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من غرف العمليات إلى الزنازين.. شهادات مروعة لأطباء غزة في سجون الاحتلال" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وسط أزيز الرصاص وصفارات الإسعاف، عاش أطباء غزة محنة قاسية تتجاوز مخاطر العمل داخل المستشفيات المحاصرة، حيث اقتيد بعضهم من غرف العمليات إلى مراكز الاحتجاز لمواجهة صنوف الضرب والتعذيب، بينما ظل مصير آخرين مجهولاً. وفي تقرير للجزيرة مباشر، روى الطبيب عصام أبو عجوة، أخصائي الجراحة العامة في مستشفى الأهلي المعمداني بمدينة غزة، تفاصيل اعتقاله في 18 ديسمبر/كانون الأول 2023، عندما أمر جيش الاحتلال الطواقم الطبية بتسليم أنفسهم ومغادرة المستشفى وسط نزيف المرضى داخل غرف العمليات.

وأوضح أبو عجوة أن الأطباء أُجبروا على ترك حالات عاجلة تحتاج لتدخل جراحي، موضحاً أنه تعرض للضرب والتكبيل وتغطية العينين قبل اقتياده خارج المستشفى، واستمرار الاعتداءات حتى داخل الخط الأخضر لمجرد كونهم أطباء. وفي مكان الاحتجاز، أشار إلى التعذيب داخل ما تُعرف بـ"غرفة الموسيقى" التي تبث أصواتاً صاخبة بأضواء قوية، وغياب أبسط حقوق الإنسان من ماء ودواء وغطاء، إضافة إلى رش المياه الباردة والضرب حتى تكسير الأسنان.

وفي شهادة مشابهة، استذكر رياض محمد الزعيم تفاصيل اعتقاله في 19 مارس/اذار 2024 خلال اقتحام مجمع الشفاء الطبي بعد حصاره لعائلته والنازحين ليومين بلا طعام أو شراب. وأكد أن القوات الإسرائيلية أخرجت الذكور فوق 14 عاماً في مجموعات خماسية وسط الاعتداءات الجسدية والإهانة، واستدعت الطواقم الطبية لمعاملتها بالطريقة ذاتها وكبلت المعتقلين من أيديهم وأرجلهم.

من جانبه، أكد الدكتور عيد عبد القادر صباح، مدير تمريض مجمع كمال عدوان الطبي في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، أن المستشفى واصل تقديم الخدمات رغم القصف والتدمير، مشيراً إلى استهداف عائلات الأطباء والممرضين لثنيهم عن العمل. ولم تقتصر مأساة الدكتور صباح على ذلك، بل اقتحمت القوات الإسرائيلية المستشفى واقتادت نجله المتطوع محمد، ليظل مصيره مجهولاً حتى اليوم بينما لم يره طفله الرضيع الذي وُلد غيابياً.

شارك الخبر: