قطر
اقتصاد

كيف تحول ميناء العقبة إلى محطة لوجستية إقليمية كبرى بفضل اضطرابات طرق التجارة؟

الجزيرة١٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١٣ ص0 مشاهدة
كيف تحول ميناء العقبة إلى محطة لوجستية إقليمية كبرى بفضل اضطرابات طرق التجارة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ميناء العقبة المستفيد الأكبر من اضطرابات طرق التجارة الإقليمية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد ميناء العقبة الأردني تحولاً تدريجياً ليصبح محطة رئيسية في حركة التجارة الإقليمية، متجاوزاً دوره التقليدي كمنفذ بحري لاحتياجات السوق المحلية، وذلك بدفع من اضطرابات طرق الشحن وسعي المستوردين لإيجاد مسارات أكثر أماناً.

وتتصدر تجارة الترانزيت قائمة المستفيدين من هذا التحول، حيث دفعت التوترات الإقليمية والحروب الشركات لإعادة النظر في مسارات النقل وتجنب المناطق الخطرة وفي مقدمتها مضيق هرمز. وتنطلق الشحنات البحرية من مدينة العقبة جنوبي الأردن لتنتقل براً نحو أسواق إقليمية عديدة أبرزها العراق، إضافة إلى سوريا ولبنان.

وسجلت أرقام النصف الأول من العام نمواً ملحوظاً، إذ ارتفع نشاط الترانزيت في ميناء العقبة بنسبة 155% مقارنة بالعام الماضي، وتجاوز عدد الحاويات العابرة لمحطة حاويات العقبة 60 ألف حاوية نمطية. كما قفزت حركة التجارة المتجهة إلى العراق عبر الأردن لتصل إلى نحو 37 ألف حاوية في يوليو/تموز الماضي مقارنة بنحو 3600 حاوية في الفترة نفسها من العام الماضي.

ولم تقتصر الطفرة على الحاويات، بل شملت البضائع والصب الجاف بنمو تجاوز 40% لتصل إلى نحو 666 ألف طن في يوليو/تموز، فضلاً عن زيادة نشاط ميناء الغاز المسال ومرافق النفط والغاز التي تجاوزت مناولتها مليوني طن خلال النصف الأول من العام.

وبهذا الدور المتنامي، يثبت ميناء العقبة قدرته على العمل كبوابة لوجستية إقليمية تربط البحر بالأسواق البرية في المشرق، مستفيداً من حاجة الشركات لتنويع المسارات وتقليل الاعتماد على الممرات العرضة للاضطرابات.

شارك الخبر: