قطر
منوعات

من عالم الطفولة إلى قضايا السياسة.. قصة "ميس راشيل" بين حب الصغار والعواصف الجدلية

الجزيرة١٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٥ ص0 مشاهدة
من عالم الطفولة إلى قضايا السياسة.. قصة "ميس راشيل" بين حب الصغار والعواصف الجدلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من أغاني الأطفال إلى غزة.. "ميس راشيل" وجه يحبه الأطفال ويطارده الجدل" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحولت راشيل غريفين أكورسو، المعروفة عالمياً باسم "ميس راشيل/السيدة راشيل"، من مجرد معلمة تبحث عن وسيلة لمساعدة طفل يعاني تأخرا في النطق داخل منزلها عام 2019، إلى واحدة من أبرز وأشهر العلامات المستقلة في محتوى الأطفال عبر الإنترنت، لتجمع اليوم أكثر من 21 مليون مشترك على يوتيوب.

تأسس مشروع (Songs for Littles) بالتعاون مع زوجها آرون أكورسو، معتمدة على خلفيتها الأكاديمية وحصولها على درجتي ماجستير في تعليم الموسيقى والطفولة المبكرة، بينما تولى زوجها تلحين الأغاني. لم تقتصر الفكرة على الترفيه، بل استخدمت الموسيقى والحركة والتكرار أدوات لتعليم النطق والمهارات الحركية، مع حرص واضح على تمثيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

ومع تحقيق النجاح الكبير على يوتيوب، توسع المشروع لينتقل إلى منصة نتفليكس في 2025 محققا ملايين المشاهدات، فضلاً عن إطلاق الألعاب والكتب. وفي خطوة جديدة، يستعد الثنائي لإصدار ألبومهما الموسيقي الأول "أنا سعيدة جدا" في 25 سبتمبر/أيلول 2026، والذي يضم 23 أغنية بمشاركة عدد كبير من المغنيين والعازفين، ليقدم تجربة صوتية متكاملة خارج إطار الفيديوهات القصيرة.

إلى جانب مسيرتها التعليمية والفنية، دخلت أكورسو ساحة العمل العام والنشاط السياسي، حيث ركزت بشكل مكثف على معاناة الأطفال الفلسطينيين خلال الحرب في غزة. وقد ظهرت في مواقف عدة مع أطفال متضررين، مثل لقائها بالطفلة الفلسطينية رهف في 2025، وارتدائها فستانا مطرزا برسومات أطفال غزة في حفل (Glamour Women of the Year)، إضافة إلى حملة تبرعات أطلقتها لصالح أطفال القطاع.

هذا النشاط السياسي عرضها لانتقادات واسعة من جهات مؤيدة لإسرائيل، من بينها منظمة "أوقفوا معاداة السامية" (StopAntisemitism) التي طالبت المدعي العام الأميركي بام بوندي بفتح تحقيق معها بزعم تلقي تمويل أجنبي، وهي الاتهامات التي ظلت بلا أدلة رسمية مثبتة. وتعليقاً على ذلك، عبرت أكورسو عن استغرابها من هذا الهجوم لمجرد تعاطفها مع الأطفال المهددين بالموت والجوع.

وفي سياق متصل، اتسع حضورها الجدلي عندما انتقدت إد شيران إثر استبعاد ماكلمور من جولته الأميركية بسبب مواقفه المؤيدة للفلسطينيين، مما يعكس انتقال مسيرتها نحو فضاءات أوسع وأكثر تعقيداً تتجاوز حدود الدور التربوي الذي بدأت منه.

شارك الخبر: