قطر
رياضة

رحلة بيير إيمريك أوباميانغ في الملاعب الأوروبية: انكسارات وصدامات وتوهج مستمر

الجزيرة١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٣ ص0 مشاهدة
رحلة بيير إيمريك أوباميانغ في الملاعب الأوروبية: انكسارات وصدامات وتوهج مستمر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انكسارات وصدامات وتوهج متأخر.. قصة "الرحالة" أوباميانغ في ملاعب أوروبا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت انطلاقة الدوري الإسباني تألقا لافتا للمهاجم بيير إيمريك أوباميانغ رفقة ديبورتيفو لاكورونيا. ففي 13 سبتمبر/أيلول 2026، كان ديبورتيفو لاكورونيا متأخرا أمام خيتافي حين وصلت الكرة إلى بيير إيمريك أوباميانغ الذي سجل هدف التعادل رافعا رصيد أهدافه إلى خمسة أهداف في أول خمس مباريات له بالدوري الإسباني مع فريقه الجديد. وقبل ذلك بسنوات، كان الشاب الذي يرتدي قميص ميلان ينتقل بين أندية فرنسا معارا دون خوض مباراة رسمية واحدة مع الفريق الإيطالي الأول.

وُلد أوباميانغ عام 1989 في مدينة لافال الفرنسية لأب لعب كرة القدم مع منتخب الغابون، وتنقل في سنوات تكوينه بين أندية فرنسية قبل الوصول إلى فرق الناشئين بميلان عام 2007. أرسله ميلان إلى ديجون ولير لاحقا إلى ليل وموناكو، ليحط الرحال في سانت إتيان بإعارة جديدة في يناير/كانون الثاني 2011. ضمه سانت إتيان بصورة دائمة وتألق تحت قيادة المدرب كريستوف غالتييه مسجلا أهدافا عديدة قادت بوروسيا دورتموند لضمه في صيف 2013.

في ألمانيا، وجد المهاجم الغابوني الدوري المناسب لسرعته وبلغ ذروته في موسم 2016-2017 مسجلا 31 هدفا في الدوري الألماني ومتصدرا قائمة هدافيه، قبل أن تنتهي رحلته هناك إثر أسباب انضباطية. انتقل بعدها إلى أرسنال مطلع عام 2018 وحمل شارة القيادة وقاده للتحقيق كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2020، لكنه جُرد من الشارة لاحقا إثر خلاف مع المدرب ميكيل أرتيتا لينتقل إلى برشلونة في فبراير/شباط 2022.

أبدع أوباميانغ تحت قيادة المدرب تشافي هرنانديز في برشلونة مسجلا هدفين في شباك ريال مدريد بملعب سانتياغو برنابيو، قبل أن ينتقل إلى تشلسي حيث واجه ظروفا صعبة وتغييرات في الجهاز الفني بقيادة توماس توخيل. وفي صيف 2023، انضم إلى مارسيليا وتألق مسجلا 30 هدفا وصار الهداف التاريخي للدوري الأوروبي. وبعد تجربة قصيرة مع القادسية السعودي والعودة مجددا لمارسيليا، استقر به المطاف في صفوف ديبورتيفو لاكورونيا ليواصل كتابة فصول مسيرته الكروية الحافلة.

شارك الخبر: