قطر
منوعات

بين ركام الحرب ونقص الإمكانات.. شباب غزة يتخذون من صالات الرياضة متنفساً لاستعادة عافيتهم

الجزيرة١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٣٧ ص0 مشاهدة
بين ركام الحرب ونقص الإمكانات.. شباب غزة يتخذون من صالات الرياضة متنفساً لاستعادة عافيتهم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أجساد أنهكتها الحرب.. شباب غزة يستعيدون عافيتهم في صالات الرياضة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وسط أجهزة التدريب التي نجت من أتون الحرب، يواظب شبان في إحدى صالات اللياقة البدنية بمدينة غزة على رفع الأثقال وممارسة التمارين الرياضية بالمعدات المتاحة. وعلى الرغم من آثار القصف البادية على جدران الصالة وأجهزتها، يحاول هؤلاء الشباب استعادة نشاط أجسادهم التي أنهكتها الحرب والنزوح ونقص الغذاء، متخذين من الرياضة مساحة لتخفيف الضغوط النفسية وسط ظروف معيشية قاسية.

يشير الشاب محمود بنات، الذي يواصل تمارينها اليومية منذ ستة أشهر، إلى أن الرياضة ساعدته في تحسين لياقته وحالته النفسية رغم النقص الحاد في المعدات والمستلزمات، مؤكداً أن الصالات تستقبل مختلف الفئات العمرية التي تفتقر لأجهزة التدريب ووسائل التهوية والمكملات الغذائية.

من جهته، يوضح الشاب إبراهيم غبن (25 عاماً) أن عودته إلى رياضة كمال الأجسام تهدف لاستعادة ما فقده جسده، إذ تراجع وزنه من نحو 90 كيلوغراماً قبل الحرب إلى نحو 50 كيلوغراماً خلال فترة المجاعة والظروف القاسية، ضاعفاً من أهمية الرياضة كمتنفس للهروب من ضغوط الواقع وشح مقومات الحياة.

بدوره، يرى الشاب يمان زقوت (19 عاماً) أن العودة للتمارين تساعده على تفريغ الطاقة السلبية وتعويض ما فقدته أجساد الغزيين، لافتاً إلى أن الصعوبات تمتد لتشمل الغذاء والمواصلات وتضرر الطرق، فضلاً عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية وصعوبة الحركة.

ويؤكد مدرب اللياقة البدنية مصطفى عويضة أن المشتركين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و60 عاماً يقصدون الصالة لأسباب مختلفة تشمل تحسين اللياقة، أو التعامل مع إصابات جسدية، أو الهروب المؤقت من ظروف الخيام والنزوح، مشيراً إلى لجوء البعض لبدائل غذائية بسبب الارتفاع الكبير في أسعار المكملات.

وفي السياق ذاته، يوضح محمد أبو حرب، مالك صالة "سوبرمان جيم"، أن أصحاب الصالات تكبدوا خسائر فادحة جراء تدمير منشآتهم، واضطروا لإصلاح ما يمكن إنقاذه من المعدات وإعادة افتتاح صالات في مواقع جديدة رغم حظر الاحتلال إدخال المعدات الرياضية، مع حرصهم على تقديم تسهيلات ورسوم مبسطة تناسب الأوضاع المعيشية الصعبة للمشتركين.

شارك الخبر: