خيارات تصعيد الضغوط الاقتصادية الأمريكية على إيران في إستراتيجية إدارة ترمب


هذا الخبر بعنوان "ترمب يضغط اقتصاديا على إيران.. ما الخيارات المتاحة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى تصعيد الضغوط الاقتصادية على إيران، بعد تعهد ترمب بتوجيه ضربات اقتصادية قاسية إلى طهران، وتأكيد وزير الخزانة سكوت بيسنت فرض إجراءات غير مسبوقة قريبا. تأتي هذه التهديدات تزامنا مع توسيع العقوبات الأمريكية على قطاعات النفط والشحن والتمويل الإيرانية، إلى جانب استخدام الحصار البحري.
يوضح تحليل وكالة رويترز أن الإدارة الأمريكية تملك أدوات إضافية تشمل تشديد العقوبات على مشتري النفط الإيراني في الصين، واستهداف المؤسسات المالية وشبكات الالتفاف، وتوسيع العقوبات على شركات الشحن والطيران، فضلا عن خيارات معقدة مثل الحصار البري والرسوم الجمركية الثانوية.
وفيما يخص النفط الصيني، تشير بيانات شركة كبلر إلى أن الصين اشترت أكثر من 80% من صادرات النفط الإيرانية خلال عام 2025، وسط اعتماد مصافي التكرير الصينية المستقلة، المعروفة باسم أباريق الشاي، على هذه الإمدادات. وشرعت واشنطن في استهداف مصفاة هنغلي للبتروكيماويات وشركات أخرى سهلت شحن النفط الإيراني.
كما تشمل الخيارات الأمريكية استهداف البنوك الصينية الممولة للتجارة الإيرانية، ومطاردة شبكات الالتفاف التي تضم عشرات الأفراد والكيانات، وتضييق الخناق على أسطول الظل الإيراني وقطاع الطيران، إضافة إلى التحديات المرتبطة بفرض حصار بري يقتضي تنسيقا مع الدول المجاورة لإيران، وورقة الرسوم الجمركية.
اقتصاد
سياسة
سياسة
اقتصاد