صراع التكنولوجيا والاقتصاد: لماذا يرفض دونالد ترمب تقييد الذكاء الاصطناعي رغم تحذيرات وول ستريت؟


هذا الخبر بعنوان "رغم تحذيرات قادة التكنولوجيا.. لماذا يرفض ترمب تقييد الذكاء الاصطناعي؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسواق الأسهم الأمريكية خسائر ملحوظة عقب تحذيرات أطلقها رؤساء شركات تكنولوجية كبرى بشأن مخاطر خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة، بالتزامن مع إصرار إدارة الرئيس دونالد ترمب على الاستمرار في التطوير خوفاً من تفوق الغريم الصيني.
وأفاد تقرير أعده كريم الأسيوطي لصالح قناة الجزيرة بأن دعوات قادة التكنولوجيا لإبطاء تطوير النماذج الذكية – نتيجة مخاوف من تصرفها بشكل مستقل وخارج نطاق الرقابة البشرية – قد أدت إلى موجة بيع حادة في وول ستريت، شملت تراجع أسهم كبرى شركات الرقائق مثل إنفيديا، وبرودكوم، ومايكرون.
كما هبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة بلغت نحو 6%، مما عكس حساسية الأسواق تجاه أي شكوك تهدد استدامة الإنفاق والنمو في هذا القطاع الحيوي.
في المقابل، اتخذ البيت الأبيض موقفاً صارماً برفض التراجع، حيث حسم الرئيس دونالد ترمب موقفه معتبراً أن التحكم الوحيد للذكاء الاصطناعي يتمثل في رئيس قوي وذكي، مدعوماً بعدة أبعاد إستراتيجية واقتصادية:
وفي سياق متصل، حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك خلال شهر سبتمبر/أيلول الجاري من أن الذكاء الاصطناعي المتطور قد يمثل تهديداً وجودياً للبشرية، مطالباً باتخاذ خطوات فورية للحد من تلك المخاطر.
اقتصاد
تكنولوجيا
سياسة
سياسة