قطر
منوعات

كيف تحولت ذراع أم كندية إلى وسيلة تواصل مبتكرة لابنها المصاب بالتوحد؟

الجزيرة١٦ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٣٨ م0 مشاهدة
كيف تحولت ذراع أم كندية إلى وسيلة تواصل مبتكرة لابنها المصاب بالتوحد؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""ماما" كانت أولى كلماته.. كيف أصبحت ذراع الأم وسيلة لابنها كي "يتحدث"؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تكن الأم الكندية جيسيكا فليتشر تبحث عن ابتكار جديد، بل كانت تسعى لضمان ألا يفقد ابنها هانتر القدرة على التعبير عن نفسه عند تعطل جهاز التواصل الخاص به. يعاني هانتر (11 عاما) من التتوحد وهو غير ناطق لفظيا، حيث يعتمد على وسائل التواصل المعزز والبديل (AAC)، ومنها جهاز لوحي يساعده على اختيار الكلمات والرموز.

في أحد الأيام، نفدت بطارية الجهاز بينما كانا في مطعم قبل أن يتمكن هانتر من طلب طعامه. حاولت فليتشر مساعدته بكتابة الحروف على ورق، لكنه قام برسم لوحة مفاتيح بنفسه وبالترتيب الذي يعتاده، ليبدأ بالإشارة إلى الحروف. هذه اللحظة ألهمت الأم للبحث عن بديل لا يعتمد على البطاريات أو الإلكترونيات.

قررت فليتشر نقش لوحة مفاتيح دائمة على ساعدها بالتعاون مع فنان، لتكون متاحة لابنها عندما يتعطل جهازه أو في الأماكن التي يمتنع فيها استخدام الأجهزة مثل حمامات السباحة ومنطقة الألعاب المائية. ولم تقتصر اللوحة على الحروف فحسب، بل شملت كلمات مثل 'نعم' و'لا' و'أحبك' ورموزا للمشاعر.

عند استخدام الوشم للمرة الأولى، كانت كلمة 'ماما' أول ما كتبه هانتر على ذراع والدته. وتوضح فليتشر أن هذه الطريقة لا تلغي جهاز التواصل بل تكمله، وتمنحه خصوصية أكبر لأن الجهاز ينطق الكلمات بينما الكتابة على الذراع تتم بصمت.

نشرت فليتشر مقطعا عبر صفحة 'صوت هانتر' (Hunter’s Voice) على فيسبوك يوثق استخدام ابنها للوشم، وحقق تفاعلا واسعا بأكثر من 1.5 مليون إعجاب. ولم يتوقف الأمر عند الأسرة، إذ طلب زملاء هانتر في المدرسة قمصانا تحمل لوحة المفاتيح على الأكمام للتواصل معه بسهولة. وتعاونت فليتشر لاحقا مع شركة ملابس لإنتاج هذه القمصان، وتلقت طلبات واستفسارات من أطباء وممرضين وآباء للاستفادة من الفكرة.

شارك الخبر: