تفاصيل موقف نادي برشلونة المثير للجدل من ارتداء قمصان التضامن مع مدينة سبتة


هذا الخبر بعنوان "لماذا امتنع لاعبو برشلونة عن ارتداء قمصان التضامن مع "سبتة"؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مباريات الدوري الإسباني لكرة القدم موقفا مثيرا للجدل من قبل نادي برشلونة، حيث اختار الفريق الامتناع عن ارتداء القمصان الداعمة لسكان مدينة سبتة، وهو القرار الذي دافع عنه رئيس النادي خوان لابورتا بكل وعي.
دخل لاعبو برشلونة أرضية الملعب بزيهم الاعتيادي خلال مواجهة ليفانتي، متجنبين ارتداء القمصان التي تحمل عبارة "كلنا سبتيون" (Todos somos caballas)، وتكرر الأمر ذاته عندما ظهر اللاعبون بسترات رياضية عادية خلال مواجهة راسينغ سانتاندير ضمن الجولة السادسة من الدوري الإسباني.
وفي تصريحات أدلى بها لشبكة "كادينا سير"، أوضح خوان لابورتا أن النادي يفضل الابتعاد عن خلط الرياضة بالسياسة لتفادي إثارة الجدل، مؤكدا في الوقت ذاته احترام برشلونة لجميع المبادرات ودعمه المطلق لحرية التعبير. وأضاف أن إدارة النادي تترك الحرية الكاملة للاعبين للتعبير عن آرائهم الشخصية دون إقحام اسم النادي في تلك القضايا.
على صعيد آخر، جاءت هذه التطورات في وقت دافع فيه خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، عن الحملة الحالية، وذلك عقب الجدل الذي أثره بعض اللاعبين مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي بعدما قاموا بتغطية العبارة المطبوعة على القمصان جزئيا قبل مواجهة ريال مدريد ضد إلتشي.
وفيما يخص موقف النادي الملكي، أفادت تقارير صحفية إسبانية بأن إدارة ريال مدريد منحت للاعبيها حرية الاختيار الفردي بشأن ارتداء قميص التضامن احتراما للتنوع الفكري والحساسيات السياسية الموجودة داخل غرف الملابس.
يذكر أن "قميص سبتة" يأتي ضمن مبادرة أطلقتها جمعية رجال الأعمال في فالنسيا، والتي وافق عليها ريال مدريد استجابة لطلب إلتشي تضامنا مع الجيب الإسباني الواقع شمال أفريقيا، في ظل أزمة هجرة وضغوط متزايدة تشهدها مدينة سبتة منذ نهاية يوليو/تموز الماضي عقب دخول آلاف المهاجرين من المغرب، وهو الملف الذي تحول إلى محور سجال سياسي محتدم بين الحكومة الإسبانية وأحزاب المعارضة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة