شلل في قطاع الطاقة الروسي: الهجمات بالمسيرات الأوكرانية تعطل نصف مصافي الديزل


هذا الخبر بعنوان "المسيرات الأوكرانية تخفض إنتاج نصف مصافي الديزل الروسية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت وكالة رويترز، استنادا إلى بيانات من مشاركين في سوق الوقود، بأن ثلاثة من أصل أكبر ست مصاف روسية لإنتاج الديزل قد اضطرت إلى خفض إنتاجها بشكل كبير أو وقفه بشكل تام خلال شهر سبتمبر/أيلول الجاري، وذلك نتيجة للأضرار الجسيمة التي لحقت بها جراء الهجمات بواسطة طائرات مسيرة أوكرانية.
وتشكل هذه المصافي الست، وهي أومسك وكيريشي وتانيكو وفولغوغراد ونورسي وبيرم، نحو نصف إجمالي إنتاج روسيا من الديزل. وأوضحت مصادر في السوق أن مصفاة كيريشي قد أغلقت بشكل كامل، بينما تعمل مصفاتا فولغوغراد ونورسي بنحو ربع طاقتهما المعتادة فقط، في حين تعرضت مصفاة تانيكو لهجوم بطائرات مسيرة يوم الأحد، ولم يتسن حتى الآن تقييم تداعياته.
وفي ذات السياق، سلط الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الضوء على أزمة الوقود في روسيا يوم الأحد، داعيا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى ضرورة وقف استهداف البنية التحتية الروسية للديزل، مشيرا إلى أن هذه الهجمات تتسبب في نقص الوقود بما يضر العالم. من جانبها، تؤكد أوكرانيا، التي تتعرض لهجمات روسية متكررة استهدفت البنية التحتية للطاقة، أن المصافي تعد أهداف عسكرية مشروعة.
يُذكر أن الديزل يُستخدم على نطاق واسع في القطاع الزراعي، الذي كان يواجه ضغوطا فعلية في الولايات المتحدة قبل الحرب على إيران، إذ يعاني من تراجع هوامش الربح للعام الرابع على التوالي في ظل عودة الجفاف وارتفاع تكاليف المدخلات وتداعيات السياسات التجارية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وقد أضر الصراع في إيران بإمدادات الوقود العالمية، كما أدت الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية خلال الأشهر القليلة الماضية إلى تراجع إنتاج الوقود في البلاد، مما دفع موسكو إلى تقييد صادرات البنزين والديزل ووقود الطائرات، بالتزامن مع الاضطرابات التي فرضتها الحرب على أوكرانيا في إمدادات الوقود العالمية.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
سياسة