تحول استراتيجي في كندا: من مقاطعة البضائع الأمريكية إلى البحث عن بدائل أوروبية


هذا الخبر بعنوان "كندا تدير ظهرها.. من مقاطعة بضائع أمريكا إلى طرق أبواب أوروبا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يعد الخلاف التجاري بين كندا والولايات المتحدة محصورا في الرسوم الجمركية والمفاوضات المتعثرة، بل امتد ليطال طبيعة العلاقة التاريخية بين البلدين، وسط مؤشرات على ابتعاد كندي يتخذ أشكالا اقتصادية وشعبية وإستراتيجية. وترصد تقارير صحفية انتقال الاستياء من سياسات إدارة الرئيس دونالد ترمب إلى الحياة اليومية للكنديين، بالتوازي مع تحركات حكومية لتقليص الاعتماد على الشارل التجاري الأكبر والبحث عن أسواق بديلة.
وتحولت قرارات التسوق والسفر لدى العديد من الكنديين إلى فعل ذي طابع وطني يعبر عن الاستياء من السياسات الأمريكية، حيث أشارت البيانات إلى انخفاض رحلات الكنديين إلى الولايات المتحدة بنسبة 25% في يونيو/حزيران مقارنة بعام 2024. ولم تقتصر المقاطعة على السفر والبقالة، بل امتدت لتشمل منصات التكنولوجيا والمنتجات المحلية.
وعلى الصعيد الحكومي، أدى انهيار المفاوضات التجارية الثنائية إلى تصعيد متبادل في الرسوم الجمركية بين أوتاوا واشنطن، مما دفع رئيس الوزراء مارك كارني إلى البحث عن شراكة غير مسبوقة مع الاتحاد الأوروبي، تشمل مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي والدفاع، في محاولة لإعادة رسم موقع كندا الاقتصادي والإستراتيجي بعيداً عن الاعتماد الكلي على السوق الأمريكية.
سياسة
اقتصاد
سياسة
اقتصاد