قطر
اقتصاد

ضخ 166 مليار دولار في الأسواق.. الشركات الأمريكية تعيد توظيف أموال الرسوم الجمركية

الجزيرة١٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٠ ص0 مشاهدة
ضخ 166 مليار دولار في الأسواق.. الشركات الأمريكية تعيد توظيف أموال الرسوم الجمركية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "166 مليار دولار تعود إلى السوق.. الشركات الأمريكية تعيد تدوير أموال رسوم ترمب" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأت الشركات الأمريكية توظيف مليارات الدولارات المستردة من الرسوم الجمركية التي أبطلتها المحكمة العليا في خفض الأسعار وسداد الديون ودعم مدخرات الموظفين وتعويض الموردين، لكن ارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الخام يهدد بتقليص أثر هذه السيولة.

وبحسب تحليل لبلومبيرغ، ذكرت شركات مؤشر راسل 3000 استردادات الرسوم نحو ألف مرة في مكالمات النتائج والإفصاحات خلال يوليو/تموز وأغسطس/آب وسبتمبر/أيلول، أي قرابة أربعة أضعاف موسم النتائج السابق. وكشفت شركات السلع الاستهلاكية الأساسية والكمالية وحدها عن تلقي نحو 9.8 مليار دولار، بعد إبطال المحكمة العليا في فبراير/شباط للرسوم المفروضة بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية، والتي كانت قد جلبت نحو 166 مليار دولار.

وحصلت وليامز سونوما على 200 مليون دولار، خصصت منها 10 ملايين دولار لمساهمات الموظفين في حسابات التقاعد، ودفعت 47.5 مليون دولار لموردين تحملوا جانبا من أعباء الرسوم. كما تقاسمت كولز جزءا من نحو 150 مليون دولار استردتها مع مورديها، ووجهت سيولة إضافية إلى مخزون علاماتها الأقل سعرا. وبدأت بعض الشركات بيع حقوقها في استردادات الرسوم للحصول على السيولة فورا؛ حيث باعت فنكو مطالبات تتجاوز 22 مليون دولار مقابل 19.2 مليون دولار لاستخدام جزء من العائد في سداد قرض، بينما باعت زيروكس مستحقات بقيمة 105 ملايين دولار مقابل 80 مليون دولار نقدا لخفض ديونها.

وسجلت أكاديمي سبورتس آند أوتدورز استردادات بقيمة 83.7 مليون دولار، وباعت مطالبات بقيمة 72.2 مليون دولار إلى طرف ثالث مقابل 10.5 ملايين دولار لخفض الأسعار. وامتدت الاستردادات للمستهلكين، إذ قالت وول مارت إن جزءا من أموالها سيذهب إلى خصومات وعروض مؤقتة، بينما تعتزم إلف بيوتي استخدام جزء من 50 مليون دولار استردتها لخفض أسعار نحو 10% من منتجاتها.

ومع ذلك، تشير بلومبيرغ إلى أن هذه الأموال توفر متنفسا مؤقتًا في ظل ارتفاع تكاليف الوقود والمعادن والمواد الخام واستمرار مخاطر النزاع التجاري بين الولايات المتحدة وكندا. وأوضحت هيلين أوف تروي أن التكاليف الإضافية ستتجاوز الأموال المحصلة، بينما حذرت ستانلي بلاك آند ديكر وباث آند بودي وركس من أن التضخم وارتفاع أسعار المعادن والنفط والرسوم سيطغيان على الأثر الإيجابي للاستردادات.

شارك الخبر: