مشهد مهيب في الدوحة.. جموع غفيرة تشيع جثمان الأستاذ الكندي ديفيد بوكر


هذا الخبر بعنوان "قطر تلبي النداء.. جنازة مهيبة لداعية كندي اعتنق الإسلام وعاش ورحل في الدوحة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة القطرية الدوحة، يوم الجمعة، جنازة مهيبة للأستاذ الجامعي الكندي المسلم ديفيد بوكر، الذي اعتنق الإسلام في قطر واختار الإقامة فيها، قبل أن يتوفى بعيدا عن أسرته في بلده الأم.
وانطلقت الدعوة لحضور جنازته يوم الخميس عبر منصات التواصل الاجتماعي في قطر، حيث نشر دعاة وإعلاميون نداء أشاروا فيه إلى وفاة بوكر، موضحين أنه حديث عهد بالإسلام ولا يملك عائلة أو أقارب في الدوحة، ومحددين مقبرة مسيمير مكانا للصلاة عليه ودفنه.
وجاء في نص النداء: "انتقل إلى رحمة الله أخونا ديفيد، كان مسلما جديدا وليس له أهل في الدوحة، نرجو من إخوانه حضور صلاة الجنازة والدفن". وقد لقيت الدعوة تفاعلا واسعا، إذ لبّت جموع كبيرة من المواطنين والمقيمين النداء، وامتلأ المسجد بالمصلين وامتد الصف خارج المسجد وصولا إلى الشارع.
وأظهرت مشاهد مصورة من مقبرة مسيمير بالعاصمة القطرية الدوحة تجمع مئات المشيعين حول جثمان بوكر، مشاركين في حمله على الأكتاف وتشييعه إلى مثواه الأخير. وأشاد دعاة ومدونون بالموقف، إذ قال الداعية سالم القحطاني عبر منصة "إكس": "ما رأيت مثل هذه الجموع إلا نادرا، امتلأ المسجد كاملا وصلى الناس في الشارع". وأضاف القحطاني أن الدكتور ديفيد عاش وحيدا ومات وحيدا، ويشاء الله أن يشهد مدفنه هذا الجمع الغفير.
من جهته، علّق الكاتب مراد علي على مشاهد التشييع بالقول إن جموعا غفيرة من أهل قطر مواطنين ومقيمين تشيع الأستاذ الكندي ديفيد بوكر الذي عاش محبا للإسلام، مؤكدا أن جنازته أظهرت تجسيد أخوة الإسلام على أرض الواقع.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات