قطر
اقتصاد

كيف أنعشت أزمة مضيق هرمز صادرات النفط في أمريكا اللاتينية؟

الجزيرة١٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٠٨ ص0 مشاهدة
كيف أنعشت أزمة مضيق هرمز صادرات النفط في أمريكا اللاتينية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "براميل من الطرف الآخر للعالم.. أزمة هرمز تنعش نفط أمريكا اللاتينية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فرفت اضطرابات الملاحة والإمدادات عبر مضيق هرمز آفاقاً جديدة لقطاع النفط في أمريكا اللاتينية التي تبعد آلاف الكيلومترات عن الخليج، بعد أن دفعت الأزمة كبار المشترين في آسيا للبحث عن مصادر بديلة للخام بغض النظر عن المسافات الأبعد وتكاليف النقل الأعلى.

وأوضح عبد الله سكر في تقريره للجزيرة أنه خلال الفترة الممتدة بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار 2026، ارتفعت صادرات النفط الخام من أمريكا الجنوبية بنحو 155 مليون برميل مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مسجلة زيادة تقارب 25% لتشكل أكبر صعود بين مناطق تصدير النفط حول العالم.

وقد عززت اضطرابات إمدادات الطاقة الطلب على النفط القادم من دول أمريكا اللاتينية التي تمتلك قاعدة إنتاجية واسعة تقودها البرازيل والمكسيك وفنزويلا وكولومبيا والإكوادور. وفي حين تواجه المكسيك وكولومبيا والإكوادور تحديات تقادم الحقول، تسير البرازيل في اتجاه تصاعدي مدفوعة بالتوسع في حقولها البحرية، وقفز إنتاجها إلى نحو 4.5 ملايين برميل يوميا في يوليو/تموز، بينما عاد إنتاج فنزويلا إلى الارتفاع ليصل إلى نحو 1.2 مليون برميل يوميا.

ولم تقتصر التحولات على المنتجين التقليديين، إذ دخلت دول جديدة مثل غويانا بإنتاج يفوق 900 ألف برميل يوميا، إلى جانب طفرة النفط في الأرجنتين وسورينام. وامتدت الآثار لتشمل قطاع التخزين في جزيرة أروبا بمنطقة الكاريبي، بينما تتجه كميات متزايدة من الخام نحو الأسواق الآسيوية وفي مقدمتها الصين والهند لتعويض نقص إمدادات الشرق الأوسط الناجم عن إغلاق مضيق هرمز بعد اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط 2026 بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

شارك الخبر: