ترمب يثير الجدل: لا مانع لدي من تصنيع السيارات الصينية داخل أمريكا بشروط


هذا الخبر بعنوان "ترمب: لن أعارض إنتاج الصينيين للسيارات في الولايات المتحدة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في تصريحات أدلى بها مساء أمس الجمعة لبرنامج تلفزيوني في شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، أنه لن يعارض قيام الشركات الصينية بإنتاج السيارات داخل الولايات المتحدة، في تحدٍ واضح لرفض واسع يبديه أعضاء الكونغرس وشركات السيارات الأمريكية حيال هذا الحضور المحتمل.
وأوضح ترمب أنه في حال أقدمت الشركات الصينية على إقامة مصانع للسيارات في أمريكا فإنه سيؤيد هذه الخطوة، مستشهداً بتجربة شركات السيارات اليابانية التي استثمرت في إنشاء مصانع داخل الولايات المتحدة وأسهمت في خلق وظائف للأمريكيين، معتبرa أن توفير فرص العمل يمثل الأولوية القصوى بالنسبة له. وفي المقابل، أبدى الرئيس الأمريكي معارضته الشديدة لإنشاء الشركات الصينية مصانع في المكسيك بغرض شحنها وبيعها في السوق الأمريكية.
تأتي هذه التصريحات في ظل ضغوط مارسها مسؤولي شركات السيارات الأمريكية على ترمب، الذي يستعد لاستضافة نظيره الصيني شي جين بينغ في واشنطن بعد أسبوعين، لحثه على عدم الموافقة على دخول شركات السيارات الصينية إلى السوق الأمريكية. وكانت السناتورة الديمقراطي إليسا سلوتكن قد وصفت الأربعاء الماضي ما يتردد عن نية ترمب السماح ببيع السيارات الصينية في الولايات المتحدة بأنه "خطأ إستراتيجي"، ليقوم الرئيس الأمريكي بالرد على تلك التصريحات واصفاً إياها بأنها "شائعة زائفة تماما".
ويُذكر أن تشريعاً أقره الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في أوائل العام 2025 يحظر بيع أو تصنيع أي سيارات للركاب داخل الولايات المتحدة، مع فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على واردات السيارات الكهربائية الصينية. وفي الأسبوع الماضي، طالب تحالف يمثل أغلب كبريات شركات السيارات في الولايات المتحدة، يسمى "التحالف من أجل الابتكار في مجال السيارات" ويضم شركات مثل جنرال موتورز وفورد وتويوتا وفولكس فاغن وهيونداي وهوندا وستيلانتس، الكونغرس بالإسراع في إقرار تشريع يفرض حظراً دائماً على دخول السيارات الصينية بحلول نهاية ديسمبر/كانون الأول 2026.
وفي سياق متصل، كانت شركة جيلي الصينية لصناعة السيارات قد لمحت في وقت سابق من العام الحالي إلى احتمال دخول السوق الأمريكية خلال السنوات الثلاث المقبلة. ورغم القيود السياسية والتجارية المفروضة على بكين، أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية في مايو/أيار الماضي إلى امتلاك شركات صينية حضوراً واسعاً داخل سلاسل توريد السيارات الأمريكية؛ حيث تُظهر بيانات شركة "أليكس بارتنرز" الاستشارية أن أكثر من 60 شركة لتوريد قطع غيار السيارات في الولايات المتحدة مملوكة لشركات مقرها في الصين وتصنع الوسائد الهوائية والزجاج وأنظمة التوجيه، إلى جانب استحواذ شركات صينية على حصص ملكية في نحو 10 آلاف مورد قطع غيار داخل الولايات المتحدة تبدأ من حصص صغيرة بنسبة 5%.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة