عندما يصبح الخصم نجماً: قصص مباريات غيرت مسار رونالدو وصلاح وغوردون


هذا الخبر بعنوان "أبهروا خصومهم فاشتروهم.. مباريات غيّرت مسار رونالدو وصلاح وغوردون" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يحتج أنتوني غوردون إلى أكثر من أربع دقائق بقميص برشلونة ليترك انطباعا أوليا لافتا، حيث دخل بديلا أمام إلتشي في افتتاح مشوار الفريق بالدوري الإسباني وصنع هدفين خلال دقائق قليلة ليصبح أول لاعب يظهر للمرة الأولى ويصنع هدفين خلال آخر 15 عاما. وصل اللاعب إلى النادي الكتالوني قادما من نيوكاسل يونايتد بعدما خاض 152 مباراة وسجل 39 هدفا. لكن القصة تبدأ من مرحلة كان فيها الخصم الذي يقف في الجهة الأخرى، وهي مفارقة متكررة في عالم كرة القدم.
في كرة القدم، قد تكون مباراة واحدة كافية لتغيير مسار لاعب بالكامل، إذ يدخلها بقميص فريقه كموهبة صاعدة ويخرج منها وقد أصبح اسمه حاضرا في حسابات النادي المنافس. ولا تقتصر القصة على غوردون، فهناك أمثلة تاريخية بارزة مثل كريستيانو رونالدو عندما واجه مانشستر يونايتد بقميص سبورتينغ لشبونة، ومحمد صلاح حين هز شباك تشيلسي بقميص بازل، ولويس سواريز مع أياكس وليفربول.
تألق رونالدو في مباراة ودية بين سبورتينغ لشبونة ومانشستر يونايتد عام 2003، ليلفت أنظار المدرب أليكس فيرغسون الذي تحرك سريعا لضمه مقابل 12 مليون جنيه إسترليني. وبالمثل، لفت محمد صلاح انظار تشيلسي بعد أن سجل في مرماه ثلاث مرات متتالية خلال مواجهات بازل في الدوري الأوروبي ودوري أبطال أوروبا، قبل أن ينضم إلى النادي اللندني. أما لويس سواريز فقد قدم مستويات استثنائية مع أياكس قبل أن يحسم ليفربول صفقة انتقاله.
أما أنتوني غوردون، فقد حفر اسمه مع نيوكاسل يونايتد عبر التألق في دوري أبطال أوروبا والتسجيل أمام بنفيكا وقره باغ، قبل أن ينتقل إلى برشلونة في صفقة كبرى بلغت 70 مليون يورو ثابتة إضافة إلى 10 ملايين يورو كحوافز. وتؤكد هذه التجارب أن مواجهة نادٍ كبير تمنح اللاعب اختبارا حقيقيا للموهبة تحت الضغط والشخصية، مما يجعل بعض المباريات أكثر من مجرد 90 دقيقة بل لحظات مفصلية تغير مسار النجوم.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة