طبق "الشولة" الباكستاني يغزو أسواق العاصمة الأفغانية كابل ويخطف قلوب السكان


هذا الخبر بعنوان ""الشولة".. طبق باكستاني يخطف قلوب الأفغان" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يحظى طبق "الشولة" الباكستاني بإقبال واسع ومتزايد بين المواطنين في أفغانستان، وتحديداً في العاصمة كابل، وذلك عقب إطلاق عدد من الوافدين من إقليم خيبر بختونخوا في شمال غرب باكستان مبادرة لطهيه وبيعه في الأسواق المحلية.
وأفاد أحد القائمين على المشروع بأنهم وفدوا إلى أفغانستان قبل نحو 3 أشهر بهدف إيجاد فرص عمل، قبل أن يستقر بهم المطاف على افتتاح مشروع لإعداد وبيع طبق "الشولة" الذي يعد من الأطباق الشهيرة في المنطقة.
وأوضح في تصريحات للجزيرة مباشر أن الوجبة حظيت بترحيب كبير منذ اليوم الأول لافتتاح المشروع في أغسطس/آب، حيث أبدى الزبائن إعجابهم الشديد بمذاقها، وتلقى أصحابها طلبات لمنح وكالات لبيعها، مما دفعهم للتخطيط لتوسيع نطاق توزيعها لتشمل كافة مناطق أفغانستان قريباً.
ويقوم أصحاب المشروع بتجهيز نحو 4 قدور يومياً، ويرتفع هذا العدد أيام الجمعة تزامناً مع العطلة وزيادة أعداد الزبائن ليصل إلى ما بين 5 و6 قدور، يزن كل منها ما بين 45 إلى 48 كيلوغراماً من الأرز.
وعلى الرغم من تنوع الأطباق في أفغانستان، لم تكن "الشولة" منتشرة على نطاق واسع، إذ اقتصر وجودها سابقاً بصورة محدودة على بعض مناطق ننغرهار في الشرق، بينما غابت تماماً عن كابل. ويعتمد إعداد الوجبة على الأرز واللحوم إضافة إلى مزيج فريد من التوابل بمعدل 16 كيلوغراماً من اللحم لكل 13 كيلوغراماً من الأرز، ممامنحها نكهة مميزة جذبت المستهلكين بفضل جودتها وسعرها المناسب مقارنة بالأطباق الأخرى مثل المانطو والكباب.
ويطمح القائمون على المشروع إلى توسيع أنشطتهم في أفغانستان التي وصفوها بأنها توفر فرصاً واعدة للعمل والتجارة لمن يسعى بجدية ويستثمر مهاراته، آملين أن تصل "الشولة" إلى كل مناطق البلاد لتشكل قصة نجاح تمزج بين المذاق الباكستاني والذوق الأفغاني.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات