قطر
سياسة

تعديلات مكلفة لحاملات الطائرات الأمريكية بإيعاز من ترمب لأسباب جمالية

الجزيرة١٥ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٦ م0 مشاهدة
تعديلات مكلفة لحاملات الطائرات الأمريكية بإيعاز من ترمب لأسباب جمالية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لأسباب جمالية.. ترمب يطلب تعديلات مكلفة على تصميم حاملات الطائرات" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تدرس البحرية الأمريكية إجراء تعديل كبير على تصميم حاملات الطائرات الجديدة من طراز "فورد"، استجابة لتفضيلات الرئيس دونالد ترمب الجمالية بشأن شكل السفن الحربية. وقد تكلف هذه الخطوة مليارات الدولارات وتتسبب في تأخير إضافي لبرنامج يعاني بالفعل من ارتفاع التكاليف وبطء البناء.

وأفادت صحيفة واشنطن بوست، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين، بأن البحرية تبحث إمكانية نقل البرج متعدد الطوابق المعروف باسم "الجزيرة" -والذي يضم مركز قيادة حاملة الطائرات- من موقعه الحالي القريب من مؤخرة السفينة إلى موقع أكثر تقدماً باتجاه منتصفها. وتهدف هذه الخطوة إلى جعل الحاملات الجديدة أقرب في مظهرها إلى السفن التي خدمت خلال الحرب العالمية الثانية، استجابة لاعتراضات ترمب على شكل حاملات "فورد" الحديثة.

يُذكر أن البحرية كانت قد درست الفكرة نفسها خلال الولاية الأولى لترمب، لكن دراسة سابقة خلصت إلى أن نقل "الجزيرة" سيكلف مليارات الدولارات ويتسبب في تأخير كبير للبرنامج، واصفة التكلفة والوقت المطلوبين بأنهما استثنائيران. وأشار خبراء نقلت عنهم صحيفة واشنطن بوست إلى أن هذا التغيير يُعد "إعادة تصميم كبيرة" يمكن أن تؤثر في توازن السفينة ووزنها وتكلفتها، بخلاف الوضع الحالي الذي أُختر لأسباب تتعلق بالكفاءة والسلامة وتوفير مساحة أكبر للطائرات وتسريع عمليات الإقلاع.

وتخطط الولايات المتحدة لبناء ما يصل إلى 10 حاملات من فئة "فورد" خلال العقود الأربعة المقبلة، بتكلفة تقدر بنحو 22 مليار دولار للحاملة الواحدة، بينما استغرق بناء "جيرالد فورد" -أولى سفن الفئة- 17 عاماً بسبب إدخال تقنيات جديدة أدت إلى تأخيرات كبيرة. وتعكس هذه التطورات تنامي نفوذ البيت الأبيض في قرارات بناء الأسطول البحري، في الوقت الذي تواجه فيه البحرية ضغوطاً متزايدة بسبب طول انتشار حاملات الطائرات والمهام العسكرية المتواصلة، خصوصاً في ظل الحرب مع إيران وتراجع مستويات الجاهزية وتأخر أعمال الصيانة.

شارك الخبر: