قطر
رياضة

من البدايات المحبطة إلى المجد.. قصص مدربين تحولوا إلى أساطير في عالم كرة القدم

الجزيرة١١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٦ ص0 مشاهدة
من البدايات المحبطة إلى المجد.. قصص مدربين تحولوا إلى أساطير في عالم كرة القدم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعضهم صاروا أساطير.. مدربون حولوا البدايات المحبطة إلى نجاح ساحق" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في عالم كرة القدم، غالباً ما يكون الحكم على المدرب في بداياته قاسياً ولا يمنحه فرصة حقيقية لإثبات نفسه؛ فالخسارة، أو التجربة القصيرة، أو تولي فريق لا يقدم المستوى المنتظر، كلها أمور تضعه في خانة الفاشل قبل الأوان. إلا أن تاريخ اللعبة يثبت مراراً وتكراراً أن البداية المتعثرة لا تعني نهاية القصة، بل إن أسماء بارزة تعرضت لأقسى الانتقادات تحولت لاحقاً إلى صناع للتاريخ.

فيتوريو بوتزو.. خسارة واحدة قبل كتابة التاريخ
تولى المدرب فيتوريو بوتزو تدريب إيطاليا في دورة الألعاب الأولمبية عام 1912، وخسر المنتخب مباراته الوحيدة أمام فنلندا بعد وقت إضافي، ليقدم استقالته بعد مباراة واحدة. لكن التاريخ منحه فرصة أخرى قاد فيها إيطاليا إلى لقب كأس العالم مرتين متتاليتين عامي 1934 و1938، ليصبح المدرب الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز.

فيليبي سكولاري.. بعيدا عن أوروبا
بدأ البرازيلي فيليبي سكولاري مسيرته بعيداً عن الشهرة العالمية، وواجه شكوكاً حول قدرته على إدارة أعلى مستويات المنافسة. لكنه نجح في قيادة البرازيل للتتويج بكأس العالم عام 2002، ليثبت أن البداية البراقة ليست شرطاً لصناعة مسيرة استثنائية.

فرانك ريكارد.. تجربة متعثرة قبل صناعة تاريخ برشلونة
بدأ الهولندي فرانك ريكارد مسيرته بتجربة صعبة مع سبارتا روتردام انتهت بالهبوط للدرجة الثانية. ورغم ذلك، منحه برشلونة فرصة بناء فريق أعاد النادي إلى واجهة الكرة الأوروبية وحقق معه الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا عام 2006.

جوزيه مورينيو.. تسع مباريات محبطة
لم تبدأ مسيرة جوزيه مورينيو بوحي الأسطورة التي ستتكون لاحقاً، إذ اقتصرت مهمته الأولى مع بنفيكا على تسع مباريات فقط قبل الرحيل لخلافات إدارية. لاحقاً، انفجرت مسيرته مع بورتو محققاً دوري أبطال أوروبا 2004، قبل أن يصنع مجداً مع تشيلسي وإنتر وريال مدريد ومانشستر يونايتد.

رافا بينيتيز.. سلسلة إخفاقات قبل الانفجار
عانى الإسباني رافا بينيتيز من الإقالات مع بلد الوليد وأوساسونا، لكنه استغل فترة الابتعاد وعاد ليقود فالنسيا للألقاب، ثم توج مع ليفربول بدوري أبطال أوروبا عام 2005.

يورغن كلوب.. الهبوط لم يكن نهاية الحكاية
بدأ يورغن كلوب مسيرته مع ماينز بصعوبات انتهت بهبوط الفريق، لكنه انتقل لبروسيا دورتموند ليقود ثورة كروية، قبل أن يكتمل نجاحه مع ليفربول بالتويج بدوري الأبطال والدوري الإنجليزي الممتاز.

أرسين فينغر.. تجربة نانسي الصعبة قبل إرث أرسنال
واجه الفرنسي أرسين فينغر ظروفا قاسية وهبوطا مع نانسي، لكنه انتقل إلى موناكو ومنه إلى أرسنال حيث صنع حقبة كاملة وتاريخية حافلة بالألقاب.

روبرتو مانشيني.. ستة أشهر قاسية قبل صناعة المجد
تولى روبرتو مانشيني تدريب فيورنتينا في ظروف صعبة ورحل والفريق في منطقة الهبوط، لكنه عاد ليحقق النجاح مع لاتسيو، وإنتر ميلان، ومانشستر سيتي، وقيادة منتخب إيطاليا لبطولة يورو 2020.

أنطونيو كونتي.. توهج بعد أسوأ بداية
أقيل أنطونيو كونتي مرتين من تدريب أريتزو بعد هبوط الفريق، لكنه استعاد تألقه ليقود يوفنتوس وتشيلسي وإنتر ميلان لألقاب الدوري المحلي.

هاري ريدناب.. هزيمة 9-0 في أول مباراة
تلقى هاري ريدناب خسارة تاريخية بنتيجة 9-0 في مباراته الأولى مع بورنموث عام 1982، ورغم ذلك بنى مسيرة طويلة ومتميزة مع أندية كبرى مثل وست هام وبورتسموث وتوتنهام.

كلاوديو رانييري.. الفاشل الذي قاد معجزة ليستر
حمل كلاوديو رانييري صورة المدرب الذي لا يفوز بالبطولات الكبرى وتعرض لإقالات مؤلمة، لكنه قلب التوقعات في موسم 2015-2016 وقاد ليستر سيتي للتتويج التاريخي بالدوري الإنجليزي الممتاز.

زين الدين زيدان.. بداية متواضعة قبل ثلاثية تاريخية
خسر زين الدين زيدان خمس من أول ست مباريات مع ريال مدريد كاستيا، لكنه عندما تولى تدريب الفريق الأول، قاده لثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا في إنجاز غير مسبوق.

لويس إنريكي.. من تجارب متحفظة إلى قمة أوروبا
بعد تجارب غير مثالية مع برشلونة ب وروما، عاد لويس إنريكي ليحقق الثلاثية التاريخية مع برشلونة عام 2015، ويواصل نجاحاته لاحقاً مع باريس سان جيرمان.

ماسيميليانو أليغري.. من مدرب مغمور إلى عظمای إيطاليا
عمل ماسيميليانو أليغري طويلاً في الدرجات الأدنى قبل أن يلمع اسمه مع كالياري، ثم ينقل نجاحاته إلى ميلان وهيمنته المطلقة مع يوفنتوس.

إرنستو فالفيردي.. مدرب لم يحظ بالتقدير الكافي
تنقل إرنستو فالفيردي بين أندية إسبانية عدة قبل أن يتولى تدريب برشلونة ويحقق معه لقب الدوري الإسباني وكأس الملك.

أولي غونار سولشاير.. من حل أزمة إلى إنجازات
تولى أولي غونار سولشاير تدريب مانشستر يونايتد كحل مؤقت ومثير للشكوك، لكنه حقق بداية ممتازة ونتائج فاقت التوقعات في فترته الأولى.

مايكل كاريك.. المؤقت الذي أعاد يونايتد لدوري الأبطال
استغل مايكل كاريك فرصة توليه المسؤولية بصفة مؤقتة في مانشستر يونايتد، ونجح في إعادة الاستقرار للفريق والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

شارك الخبر: