قطر
منوعات

كيف تحولت أهزوجة المزارعين اليمنيين "دق دق 77" إلى ظاهرة عالمية على منصات التواصل؟

الجزيرة١٦ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٨ ص0 مشاهدة
كيف تحولت أهزوجة المزارعين اليمنيين "دق دق 77" إلى ظاهرة عالمية على منصات التواصل؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أغنية "دق دق 77".. أهزوجة المزارعين اليمنيين تصل إلى العالمية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحولت الأهزوجة اليمنية "دق دق 77" خلال الأيام الأخيرة إلى ظاهرة لافتة على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تجاوز انتشارها الجمهور العربي ووصل إلى مستخدمين من جنسيات مختلفة، أعادوا تقديمها بطرق متنوعة.

واستحوذت الأهزوجة على اهتمام واسع من المتابعين حول العالم، الذين استخدموا صوتها في مقاطع فيديو للرقص والمواقف الكوميدية والتحديات، إلى جانب إعادة تقديم إيقاعها في توزيعات وأداءات موسيقية مختلفة، مستفيدين من إيقاعها السريع وكلماتها اللافتة.

وتعود جذور هذه الأهزوجة من الفلكلور اليمني إلى الحقول والمزارع، حيث ارتبطت منذ زمن طويل بفن شعبي يُعرف باسم "المهجل". وكان المزارعون يرددون هذا النوع من الأهازيج في أثناء الحراثة والزراعة والحصاد لتخفيف مشقة العمل وبث روح الحماس والمشاركة.

ولم يكن "المهجل" أغنية بالمعنى المتعارف عليه حاليا، بل شكلا من أشكال التراث الشفهي الذي تناقلته الأجيال. وتشير مواقع يمنية وعربية مهتمة بالتراث إلى أن الكلمات المتداولة حاليا تحت اسم "دق دق سبعتين" تعود إلى صيغ أقدم مثل: "سبعتاي دق دق سبعتاي.. صباح الخير جلجلة.. على البيض المحجلة.. على كم من سفرجلة".

وبعد سنوات طويلة من ارتباطها بالمزارعين والحقول، وجدت الأهزوجة طريقها إلى منصات التواصل الاجتماعي. ويرتبط الرقم "77" بمقدمات أرقام الهواتف المحمولة المستخدمة في اليمن وتحديدا بإحدى شبكات الاتصالات في البلاد، مما أسهم في تحويل كلمة "سبعتين" إلى الرقم 77 في صيغة بسيطة سهلة الترديد بين مستخدمي المنصات.

شارك الخبر: