ملحمة جلجامش.. رحلة البحث عن الخلود التي كشفت أسرار الحياة والموت


هذا الخبر بعنوان "ملحمة جلجامش.. موت يكشف معنى الحياة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعد ملحمة جلجامش الشعرية، التي ظهرت بصيغتها الموحدة الأولى في العصر البابلي القديم ودُونت باللغة الأكادية بالخط المسماري، أقدم النصوص الأدبية في العالم وأشهرها. تروي الملحمة قصة جلجامش، ملك أوروك شبه الأسطوري، ورحلته الشاقة بحثا عن الخلود، ليُدرك في النهاية قيمة الحياة البشرية وحتمية الموت.
تستند الملحمة إلى حكايات وقصائد سومرية قديمة مثل "جلجامش وإنكيدو والعالم السفلي" و"جلجامش وهواوا" و"جلجامش وثور السماء"، إلى جانب "تكوين أريدو". وقد تطورت عبر العصور وصولا إلى النسخة القياسية المنسوبة إلى الكاهن والكاتب سين-ليقي-أونيني، والتي تتألف من 12 لوحا مدونة بالأكادية.
في منتصف القرن التاسع عشر، عثر عالما الآثار أوستن هنري لايارد وهرمز رسام على ألواح مسمارية في موقع نينوى ضمن مكتبة الملك الآشوري آشور بانيبال. وفي عام 1872، ترجم عالم الآشوريات والمسماريات البريطاني جورج سميث لوح الطوفان، وهو اللوح الحادي عشر من الملحمة، بينما أسهم مؤرخون وباحثون مثل طه باقر ونائل حنون وأندرو جورج في دراسة وترجمة ونشر هذه النصوص الخالدة.
تستعرض أحداث الملحمة صراع جلجامش وإنكيدو وهزيمة خمبابا حامي غابة الأرز، ثم مواجهة ثور السماء الذي أرسلته الإلهة عشتار. وبعد وفاة إنكيدو، يخوض جلجامش رحلته نحو أوتنابشتيم ليستمع إلى قصة الطوفان، في رحلة تعكس أبعاداً إنسانية عميقة حول الصداقة والحياة والفناء.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة