قطر
اقتصاد

ثورة الذكاء الاصطناعي تشعل أسعار النحاس عالمياً وأمريكا تستنزف المخزونات

الجزيرة١٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٠٤ ص0 مشاهدة
ثورة الذكاء الاصطناعي تشعل أسعار النحاس عالمياً وأمريكا تستنزف المخزونات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حمّى النحاس.. الذكاء الاصطناعي يرفع الأسعار وأمريكا "تمتص" المخزونات" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد معدن النحاس موجة صعود قياسية غير مسبوقة، مدفوعاً بتزامن الطلب التقني المتصاعد من بنية الذكاء الاصطناعي ومشاريع الطاقة الجديدة، فضلاً عن شح الإمدادات من المناجم وتحويل كميات هائلة من المخزونات نحو السوق الأمريكية. وأدى هذا الوضع إلى خلق حالة من النقص الحاد في المعدن المتاح خارج الولايات المتحدة، مما وضع ضغوطاً هائلة على المصاهر الصينية ومنتجي الكابلات وسلاسل التصنيع المرتبطة بالشبكات الكهربائية والمركبات الحديثة.

وسجلت عقود النحاس في بورصة لندن رقماً قياسياً تجاوز 14 ألفاً و700 دولار للطن، بينما تخطى عقد شنغهاي الرئيسي حاجز 110 آلاف يوان للطن. وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة الاقتصاد الصينية أن السعر الفوري المحلي بلغ 111 ألفاً و400 يوان للطن، مسجلاً ارتفاعاً تجاوز 50% مقارنة بمستويات مطلع عام 2025.

ولم تعد السوق تعتمد على الطلب التقليدي فحسب، إذ تحول توسع مراكز البيانات إلى محرك رئيسي لاستهلاك النحاس. ونقلت صحيفة الاقتصاد اليومية عن مسؤول في شركة تزِجين للتعدين أن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي باتت تشكل طلباً فائقاً بفضل اعتمادها على التبريد السائل وهياكل التغذية بالتيار المستمر عالي الجهد. وتتوقع شركة جيه بي مورغان أن تراوح استفاذة مراكز البيانات العالمية من النحاس بين 475 ألفاً و740 ألف طن، مع نمو سنوي متوقع.

من جانب آخر، أسهمت التوقعات بفرض رسوم استيراد أمريكية على النحاس المكرر في تحفيز التجار على نقل المعدن إلى الولايات المتحدة للاستفادة من المراجحة. وبحسب فو شياو يان، مديرة معهد أبحاث نانهوا للعقود الآجلة، فقد تراكم مخزون النحاس في مستودعات بورصة كومكس الأمريكية بنحو 767 ألف طن قصير، مما حول السوق الأمريكية إلى مركز لامتصاص النحاس العالمي. كما أشارت التحليلات إلى أن المصاهر الصينية تواجه أزمة خانقة بسبب هبوط رسوم معالجة مركزات النحاس، مما دفع بعض المصانع لخفض الإنتاج والاعتماد على الخردة وألواح الأنود لتجاوز الأزمة.

شارك الخبر: