قطر
رياضة

أزمة تهديفية غير معتادة: ريال مدريد الأسوأ في أوروبا بإهدار الفرص

الجزيرة٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٤ ص0 مشاهدة
أزمة تهديفية غير معتادة: ريال مدريد الأسوأ في أوروبا بإهدار الفرص

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأسوأ في أوروبا.. إحصائية صادمة تكشف أزمة ريال مدريد الهجومية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فينيسيوس جونيور (وسط) يهدر فرصة للتسجيل في مباراة ريال مدريد وإنتر ميلان (غيتي)

يواجه ريال مدريد تحدياً هجومياً واضحاً منذ انطلاق الموسم الحالي، يتمثل في الصعوبة الكبيرة في ترجمة الفرص العديدة التي يصنعها إلى أهداف حاسمة، مما أثار علامات الاستفهام حول قدرته على إنهاء المباريات رغم طابعه الهجومي البارز.

يتربع النادي الملكي على صدارة أندية القارة الأوروبية في قائمة الفرق الأكثر إهداراً للفرص المحققة، بعد أن أضاع لاعبوه 19 فرصة من أصل 27، مسجلاً بذلك الرقم الأسوأ بين كافة الأندية الأوروبية وفقاً لتقارير صحيفة "ماركا" الإسبانية.

وأوضحت الصحيفة أن ريال مدريد يمتلك أدنى معدل لفعالية استغلال الفرص في أوروبا، حيث يفقد الفريق نحو 7 من كل 10 فرص حقيقية للتسجيل، وهو ما يبرز الفجوة الواضحة بين صناعة اللعب واللمسة الأخيرة أمام المرمى.

ووصفت "ماركا" هذا الواقع بأنه "ميزة ونقمة" في آن واحد، مبينة أن ريال مدريد يبدع في صناعة الفرص بغزارة، لكنه يفرط فيها بسهولة لا تتناسب مع مكانة فريق بقيمة النادي الملكي، معتبرة أن هذه الأرقام تحمل دلالات مقلقلة ومبشرة لمستقبل الفريق في بقية مشوار الموسم.

وبرزت هذه المعضلة بشكل جلي في المواجهتين الأخيرتين أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني وإنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا. ففي اللقاء الأول ضد ريال بيتيس، وصل المعدل التقديري لأهداف ريال مدريد إلى نحو 3 أهداف، تضمنت ركلة الجزاء التي أهدرها الفرنسي كيليان مبابي، إلا أن الفريق عجز عن زيارة الشباك وتلقى هزيمة قاسية بهدف نظيف.

أما في مواجهة إنتر ميلان، فتكرر المشهد بإهدار عدة فرص محققة وغياب الدقة المطلوبة أمام المرمى، غير أن الاختلاف تمثل في خروج الفريق بالنقاط الثلاث إثر فوزه بهدفين لهدف. ولم تكن تلك الأهداف وليدة استغلال منظم للفرص، بل استفاد الفريق من هفوات دفاعية جسيمة من جانب دفاع إنتر ميلان، بطل الدوري الإيطالي، ليظفر بانتصار ثمين وسط استمرار أزمة إهدار الفرص.

وفي سياق متصل، يأتي برشلونة، الغيور التقليدي لريال مدريد، في المركز الثاني أوروبياً من حيث عدد الفرص المحققة الضائعة، مسجلاً إهدار 15 فرصة من أصل 27.

نسبة استحواذ كارثية

ونجح ريال مدريد في تجاوز عقبة إنتر ميلان على ملعب سانتياغو برنابيو، ضمن الجولة الأولى من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، مستهلاً مشواره القاري بفوز ثمين. وجاء هذا الانتصار رغم سيطرة إنتر على مجريات اللعب لفترات مطولة، إذ اقتصرت نسبة استحواذ ريال مدريد على 35.62% فقط، مسجلاً ثامن أقل نسبة استحواذ للفريق في تاريخه بدوري أبطال أوروبا منذ اعتماد شركة "أوبتا" إحصاءات البيانات في عام 1996.

ويعود أدنى معدل استحواذ تاريخي لريال مدريد في البطولة إلى المواجهة الشهيرة ضد برشلونة في نصف نهائي موسم 2010-2011، حين بلغت نسبة الاستحواذ للفريق الملكي 23.61% فقط.

ريال مدريد اكتفى بنسبة استحواذ بلغت 35.62% فقط أمام إنتر ميلان (أسوشيتد برس)

والمثير للاتفاق أن تلك المواجهة شهدت أيضاً تواجد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على مقاعد بدلاء ريال مدريد، في تطابق لافت مع لقاء إنتر الأخير من حيث تراجع نسبة استحواذ النادي الملكي.

وعقب عبور اختبار إنتر ميلان، يترقب ريال مدريد جدول مباريات مكثفاً قبل فترة التوقف الدولي القادمة، حيث سيخوض ثلاث مواجهات متتالية في الدوري الإسباني أمام رايو فاليكانو وإلتشي وأتلتيكو مدريد، تسبق فترة التوقف الدولي التي تمتد لثلاثة أسابيع، متضمنة دمج فترتي سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول في محطة واحدة.

المصدر: الصحافة الإسبانية

شارك الخبر: