منصة تروث إيه بي آي.. كيف تحول منشورات ترمب الأسواق وتثير الجدل في وول ستريت؟


هذا الخبر بعنوان "من تروث إلى وول ستريت.. كيف تحرك منشورات ترمب الأسواق؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار إطلاق مجموعة ترمب للإعلام والتكنولوجيا خدمة مدفوعة تحمل اسم تروث إيه بي آي جدلا واسعا في الأوساط المالية، حيث تتيح هذه الخدمة للمؤسسات المالية وشركات التداول الوصول الفوري إلى منشورات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وشخصيات أخرى عبر واجهة برمجية، مقابل رسوم تتراوح بين 60 ألفا و100 ألف دولار شهريا.
ورغم تأكيد الشركة أن الخدمة لا تقدم معلومات غير متاحة للجمهور، فإن منتقدين يرون أن القيمة الحقيقية تكمن في منح المؤسسات الاستثمارية أفضلية زمنية قد تترجم إلى أرباح كبيرة في أسواق تعتمد على التداول الخوارزمي، مما يعيد طرح التساؤلات بشأن الحدود الفاصلة بين بيع خدمة بيانات وبيع ميزة مالية وسط سجل طويل من تصريحات ترمب المؤثرة في تسعير الأصول.
وقد امتد تأثير منشورات ترمب ليشمل سوق النفط، حيث تسببت تصريحاته المتعلقة بالحرب مع إيران ومضيق هرمز في تحركات واسعة للأسعار، فضلا عن تأثيرها المباشر في قطاعات وشركات مدرجة في وول ستريت مثل إنفاز إنرجي ولوكهيد مارتن ونورثروب غرومان وبالانتير وإنتل والعملات والدولار الكندي.
كما أعاد إطلاق الخدمة تسليط الضوء على تضارب المصالح والمصالح التجارية المتنامية لعائلة ترمب في قطاع العملات المشفرة، في وقت تواجه فيه مجموعة ترمب للإعلام والتكنولوجيا خسائر مالية متحققة، مما دفع عددا من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي مثل ريتشارد بلومنتال وإليزابيث وارين وآدم شيف لمطالبة الجهات التنظيمية بدراسة مدى توافق الخدمة مع قوانين الأوراق المالية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد