معركة حافة الهاوية بين أوتاوا وواشنطن: هل تفكك الحرب التجارية التبعية الاقتصادية لكندا؟


هذا الخبر بعنوان "عض الأصابع بين أوتاوا وواشنطن.. هل تصمد كندا في حرب الخيارات المرّة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجاوزت الحرب الجمركية بين أوتاوا وواشنطن حدود الأرقام وحركة التجارة لتصبح معركة دفاعية تخوضها كندا لحماية سيادتها واستقلالها وهويتها الثقافية، وفق الرؤية الكندية الرسمية. وتفرض هذه المواجهة تحديات إستراتيجية في ظل ارتباط كندا الهيكلي بالسوق الأمريكية التي تستحوذ على 70% من صادراتها.
أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن حجم التجارة الأمريكية يفوق نظيره الكندي بـ13 مرة، مما يضع الحكومة الكندية أمام خيارات صعبة بين الاستمرار في المواجهة أو التراجع. وفي المقابل، اعتمدت أوتاوا تكتيكا يستهدف ولايات أمريكية متأرجحة مثل ميشيغان وأوهايو، عبر فرض رسوم جمركية تراوحت بين 15% و50% على 700 سلعة أمريكية بقيمة 27.6 مليار دولار كندي.
تصاعدت الأزمة عقب انسحاب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني من المفاوضات في واشنطن، متهماً إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالسعي لجعل كندا تابعة. وردت إدارة ترمب بإجراءات عقابية شملت تغيير اسم بحيرة أونتاريو والتهديد بحظر منتجات شركة بومباردييه ومضاعفة رسوم السيارات الكندية.
على الصعيد الداخلي، أدت الأزمة إلى حالة من عدم اليقين الاقتصادي وتراجع الإنفاق الاستهلاكي. ويرى أستاذ الاقتصاد في جامعة ماكماستر، عاطف قبرصي، أن الحل يكمن في تنويع الأسواق وتقليل الاعتماد على أمريكا، وهو ما تبحثه كندا عبر مشاريع مع أوروبا وآسيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية.
اقتصاد
سياسة
سياسة
اقتصاد