فاجعة بلدة أنصار: أم وأبناؤها الأربعة ضحايا غارة إسرائيلية تثير موجة حزن وغضب في لبنان


هذا الخبر بعنوان ""لوين رحتوا؟".. أم وأبناؤها الأربعة ضحايا غارة إسرائيلية تشعل حزن اللبنانيين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تكن الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار جنوبي لبنان مجرد رقم جديد في حصيلة الضحايا، فقد أودت بحياة زينب مهدي ناصر الدين وأبنائها الأربعة، تاركة وراءها عائلة مكلومة وحالة من الحزن والغضب بين اللبنانيين الذين تداولوا صور الضحايا ورسائل الرثاء والاستنكار على منصات التواصل الاجتماعي.
وقُتلت زينب مهدي ناصر الدين، ابنة بلدة سجد، وأبناؤها الأربعة جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزل العائلة صباح اليوم في بلدة أنصار بقضاء النبطية. وبحسب الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، أسفرت الغارة عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 3 آخرين، في وقت تتواصل فيه الغارات الإسرائيلية على بلدات ومناطق عدة في جنوب لبنان وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد وسقوط مزيد من الضحايا.
وسرعان ما تحولت قصة العائلة إلى محور تفاعل واسع، إذ عبّر لبنانيون عن حزنهم العيق مؤكدين أن الضحايا ليسوا مجرد أرقام، بل هم أفراد لكل منهم أحلامه وذكرياته.
وفي خضم حالة الحزن، نشر الكاتب اللبناني محمد ناصر الدين رسالة مؤثرة عن شقيقته زينب وأبنائها الأربعة (حسن، زهراء، عباس، حسين)، استعاد فيها تفاصيل من حياتهم اليومية وذكرياته العائلية، قبل أن يختمها بسؤال موجع: "لوين رحتوا؟"، وتداول لبنانيون الرسالة على نطاق واسع.
ولم يتوقف التفاعل عند مشاعر الحزن، بل أثار ما وصفه ناشطون بأنه تبرير إسرائيلي لاستهداف العائلة موجة غضب إضافية، حيث تداول ناشطون تصريحات منسوبة إلى المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إيلا واوية في محاولة لتبرير الغارة، وهو ما قابله الناشطون باستنكار واسع ومطالبات بالتوقف عن استهداف المدنيين.
ويأتي ذلك في ظل تواصل الخروقات الإسرائيلية رغم توقيع "صيغة إطار" في واشنطن يوم 26 يونيو/حزيران الماضي، نصت على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية، بينما تشترط تل أبيب نزع سلاح حزب الله للانسحاب.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل