رحلة البحث عن المجد الأوروبي: كيليان مبابي يطارد حلم دوري أبطال أوروبا بعد 10 محاولات فاشلة


هذا الخبر بعنوان "70 هدفا ولقب غائب.. مبابي يطارد الحلم الأوروبي بعد 10 محاولات" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يسعى النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، إلى وضع حد لواحدة من أبرز العقد التي تلاحقه في مسيرته الاحترافية، بعدما غاب لقب دوري أبطال أوروبا عن خزائنه رغم سنوات طويلة من التألق والأرقام الفردية اللافتة، وذلك رغم فشله السابق في التتويج بالبطولة الأوروبية رغم أرقامه الفردية المبهرة.
يبدأ مبابي (27 عاما) محاولة جديدة لكسر هذه اللعنة، عندما يستضيف ريال مدريد نظيره إنتر ميلان، غدا الثلاثاء، على ملعب سانتياغو برنابيو، في الجولة الأولى من مرحلة الدوري بالبطولة الأوروبية العريقة. ويخوض مبابي دوري أبطال أوروبا للموسم الحادي عشر على التوالي، بعدما ظهر في 10 نسخ سابقة بقميص 3 أندية هي موناكو وباريس سان جيرمان وريال مدريد، دون أن يتمكن حتى الآن من اعتلاء منصة التتويج.
خلال مشاركاته العشر الماضية، خاض مبابي 98 مباراة في دوري الأبطال، سجل خلالها 70 هدفا وصنع 28 هدفا لزملائه، وفق بيانات موقع "ترانسفير ماركت" الشهير. ورغم هذه الحصيلة الفردية المذهلة، ظلت الكأس الأوروبية الغالية عصية على النجم الفرنسي. وقالت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية في تعليقها على مسيرة مبابي الأوروبية: "يُعد دوري أبطال أوروبا إلى جانب الكرة الذهبية هما أكبر جائزتين تغيبان عن خزائن مبابي".
وكان مبابي على بُعد خطوة واحدة من التتويج باللقب في مناسبة وحيدة، عندما قاد باريس سان جيرمان إلى المباراة النهائية في موسم 2019-2020، قبل أن يخسر أمام بايرن ميونخ بهدف دون رد، في نسخة استثنائية أُقيمت وسط تداعيات جائحة فيروس كورونا. ولم يغيّر انتقاله إلى ريال مدريد، حامل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالبطولة، حظوظه في دوري الأبطال حتى الآن، إذ خرج من ربع النهائي في موسمين متتاليين، بينما نجح باريس سان جيرمان في رفع الكأس خلال إحدى النسختين بعد رحيله عن الفريق الفرنسي.
وأصبح هذا الأمر محورا رئيسيا في أسئلة الصحفيين لمبابي قبل مواجهة ريال مدريد وإنتر ميلان، خاصة مع الحديث عن تتويج باريس سان جيرمان باللقب بعد مغادرته النادي. وعندما سُئل عن رأيه في فوز فريقه السابق بالبطولة بعد رحيله، رد مبابي: "لا أهتم، مثل هذه العناوين تجذب الانتباه، والحديث عني يجذب الانتباه أيضا".
والآن، يبدأ مبابي محاولة جديدة مع ريال مدريد، وهي الثانية عشرة في مسيرته الأوروبية إذا احتُسبت النسخة الجارية، والحادية عشرة على التوالي، بحثا عن النهاية التي طال انتظارها: التتويج بدوري أبطال أوروبا. وتبدو مهمة مبابي هذه المرة مدعومة بوجود المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، إلى جانب صفقات جديدة يأمل ريال مدريد أن تمنحه القوة اللازمة للمنافسة على اللقب، في سباق يسعى خلاله النجم الفرنسي إلى التخلص أخيرا من "لعنة" البطولة التي استعصت عليه طوال مسيرته.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة