استياء واسع بين مبتوري غزة بسبب إعلان لشركة "أديداس" يظهر فيه جندي إسرائيلي


هذا الخبر بعنوان ""أين نحن من إنسانيتكم؟".. إعلان "أديداس" بجندي إسرائيلي يستفز مبتوري غزة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت حملة دعائية أطلقتها شركة الملابس الرياضية الألمانية "أديداس"، وبطلها جندي إسرائيلي فقد ساقه، موجة غضب واستياء واسع بين الفلسطينيين الذين تعرضوا لبتر أطرافهم جراء حرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة.
وظهر الجندي شاليف بيتون، الذي شارك في العدوان على غزة عام 2021، في حملة ترويجية لخدمة "الحذاء الفردي" المخصصة لتوفير أحذية لمبتوري الأطراف بنصف السعر. واعتبر جرحى غزة هذه الخطوة تجاهلاً صارخاً لمعاناتهم وسط نقص حاد في أبسط المقومات الطبية والأساسية.
وعبر الطفل عمر حليوة البالغ من العمر 14 عاماً، والذي بُترت ساقه في قصف إسرائيلي، عن إحباطه الشديد إزاء اختيار الشركة لجندي إسرائيلي وتجاهل جرحى غزة. من جانبها، أبدت كفاح الفخوري صدمتها من المفارقة الكبيرة بين توفر الإمكانات والأطراف الصناعية للجندي الإسرائيلي وانعدام العلاج لأهالي غزة. وناشد الشاب أحمد البلعاوي الشركة بالنظر إليهم بعين الرحمة، مشيراً إلى استخدام المبتورين لأطراف بدائية متهالكة بسبب الحصار، بينما اعتبر الفتى نبيل إبراهيم أن هذا التمييز يعمق معاناة الفلسطينيين.
من جهته، استنكر مدير عام وزارة الصحة بغزة، منير البرش، استعانة "أديداس" بجندي إسرائيلي، مشيراً إلى وجود أكثر من 8 آلاف مبتور في غزة بينهم أكثر من 3 آلاف طفل، ومؤكداً أن الكوادر الطبية تواجه قيوداً تمنع إدخال المواد الخام لصناعة الأطراف.
وعقب نشر الإعلان، تصدرت دعوات مقاطعة شركة "أديداس" منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتقد النشطاء ازدواجية المعايير بالمقارنة بين امتيازات الجندي الإسرائيلي ومعاناة آلاف المبتورين الفلسطينيين.
منوعات
تكنولوجيا
منوعات
منوعات