تفاصيل مأساة تجربة سرية استطاعت فصل 3 توائم ومحظورة حتى 2065


هذا الخبر بعنوان "أسرار محظورة حتى 2065.. تجربة سرية استغلت 3 توائم طوال 19 عاما وانتهت بمأساة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في واقعة تعد من أغرب الوقائع التي حدثت في أمريكا وتحديدا في ستينيات القرن الماضي، اكتشف 3 شباب بالمصادفة أنهم توائم متطابقة، لكنهم فُصلوا فور ولادتهم وتبنتهم عائلات مختلفة دون علمهم بوجود أشقاء لهم. وقد عرض برنامج "ملفات محظورة"، الذي يعرض على منصة الجزيرة 360، قصة انفصال الأطفال التي لم تكن صدفة، بل كانت تجربة علمية سرية مخطط لها بعناية من قبل أطباء نفسيين.
هدفت التجربة إلى البحث في سؤال حول ما إذا كانت الجينات هي التي تصنعنا أم البيئة التي ننشأ فيها. واستغل الأطباء تخلي الأم عن أبنائهم في دار رعاية ليستخدموا الرضع كفئران تجارب. وشملت الدراسة ما لا يقل عن 15 طفلا آخرين فُصلوا عن أشقائهم ليتحولوا إلى عينات مختبرية في بيوت يراقبها باحثون.
تم توزيع روبرت وإدوارد وديفيد على 3 بيئات متباينة، أحدهم في عائلة ثرية والثاني في عائلة من الطبقة المتوسطة والثالث في بيئة فقيرة، لوضع الجينات المتطابقة تحت مجهر البيئات المختلفة. وكان العقل المدبر لهذه المأساة هو الطبيب النفسي بيتر نيوباور، الذي توفي عام 2008، حيث أُودعت تفاصيل حياتهم وصورهم في 66 صندوقا داخل أرشيف جامعة ييل الأمريكية، وهي محظورة حتى عام 2065.
أثرت هذه التجربة سلبا على الصحة النفسية للتوائم وأدت إلى صراعات في الهوية، وانتهى الأمر بإدوارد إلى الانتحار يأسا من واقع لم يختره.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات