من دفاتر المدرسة إلى جثامين الأكتاف.. قصة الطفلة وفاء عكيلة التي أنهى القصف عامها الدراسي الأول في غزة


هذا الخبر بعنوان "وفاء عكيلة.. طفلة بدأت عامها الدراسي في غزة وأنهته محمولة على الأكتاف" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت الطفلة وفاء عكيلة البالغة من العمر 9 أعوام عامها الدراسي الجديد بحقيبتها وأحلامها البسيطة، قبل أن يضع القصف الإسرائيلي حدًا لحياتها مع والدها في غزة. وكان من المفترض أن تحمل وفاء يوسف عكيلة حقيبتها وتتوجه إلى المدرسة كغيرها من أطفال غزة الذين استعدوا للعودة لمقاعد الدراسة بعد انقطاع طويل فرضه العدوان على القطاع، حاملة أحلامًا لا تتجاوز الدفاتر والأقلام الجديدة ورفاق الدرب.
خرجت وفاء بعد انتهاء دوامها المدرسي الأول برفقة والدها يوسف لشراء المستلزمات المدرسية، غير أن صاروخًا إسرائيليًا استهدف السيارة التي كانا يستقلانها يوم الأحد في حي النصر بمدينة غزة وفق مصادر فلسطينية، مما أدى إلى استشهادها ووالدها وإصابة آخرين، لتتحول تفاصيل اليوم الدراسي إلى سيارة متفحمة وجثمان طفلة.
أثار الحادث تفاعلاً واسعًا بين الصحفيين والناشطين؛ حيث أشار الصحفي عبد الحكيم أبو رياش إلى أن بداية العام الدراسي اختُصرت في قرطاسية محترقة، بينما لفت الناشط معين الكحلوت إلى تحول فرحة العودة إلى جنازة. ومن جانبه، أكد الصحفي محمد هنية المفارقة القاسية بين أطفال بدؤوا عامهم وآخرين انتُشلت جثامينهم، بينما أشار المدير العام لوزارة الصحة في غزة منير البرش إلى أن صواريخ الاحتلال سبقت أحلام الطفلة.
كما تناول الحادث شخصيات دولية وعربية، من بينهم النائب الفرنسي عن حزب فرنسا الأبية إيمريك كارون، والكاتب والمحلل السياسي إياد القرا، والناشط محمود العيلة، مؤكدين أن قصة وفاء تختصر معاناة جيل كامل من أطفال غزة الذين يواجهون القصف والفقد والنزوح مع بداية كل عام دراسي جديد.
تكنولوجيا
عاجل
رياضة
عاجل