في مشهد مهيب.. الجزائر تودع الطفل أيوب إلى مثواه الأخير بعد مأساة البئر


هذا الخبر بعنوان "غداة انتشال جثمانه من بئر.. الجزائر تودع الطفل أيوب في مشهد حزين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شيع أهالي مدينة الغاسول في ولاية البيّض جنوب غربي الجزائر، اليوم الأحد، جثمان الطفل أيوب (10 أعوام)، وذلك بعد يوم واحد من انتشاله من بئر مساء أمس السبت عقب 4 أيام من سقوطه فيها.
وشهدت مراسم التشييع حضور حشود غفيرة من المواطنين ومسؤولين محليون، حيث ووري الجثمان الثرى في مقبرة بلدية الغاسول وسط أجواء يغلب عليها الحزن الشديد، ووُضع نعش الطفل ملفوفاً بالعلم الجزائري.
وكانت قوات الحماية المدنية الجزائرية قد أعلنت يوم السبت في بيان لها عبر فيسبوك عن نجاحها في الوصول إلى جثمان الطفل وانتشاله، مؤكدة أنها سخرت، رفقة السلطات المحلية وكل الهيئات والخواص، كافة الإمكانات البشرية والمادية لإتمام العملية التي واجهت صعوبات بالغة بسبب هشاشة التربة والطبقات الصخرية الصلبة في البئر الجافة العميقة التي يبلغ عمقها نحو 80 مترا وقطرها نحو 40 سنتيمترا.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى ظهر الأربعاء الماضي الموافق الثاني من سبتمبر/أيلول، حين سقط أيوب في البئر بقرية الركن التابعة لبلدية الغاسول إثر انهيار لوح خشبي مفاجئ كان يغطي فتحة البئر أثناء مروره عليه في طريقه إلى المنزل. ولتعذر نزول فرق الإنقاذ بشكل مباشر بسبب عمق البئر وظروفها المعقدة، لجأت الفرق إلى حفر بئر موازية للوصول إليه عبر منفذ أفقي.
وأثارت مأساة أيوب تفاعلاً وتعاطفاً واسع النطاق داخل الجزائر وخارجها، مذكرة الجزائريين بحادثة الشاب عياش محجوبي الذي سقط عام 2018 في بئر بولاية المسيلة، كما استعادت الأذهان حادثة الطفل المغربي ريان الذي توفي إثر سقوطه في بئر عام 2022.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل