قطر
منوعات

قصة صمود أسطورية.. كيف نجت تغريد الدلو من تحت الأنقاض سبع مرات في غزة؟

الجزيرة١٥ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٦ ص0 مشاهدة
قصة صمود أسطورية.. كيف نجت تغريد الدلو من تحت الأنقاض سبع مرات في غزة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نجت من القصف 7 مرات.. تعرف على عنقاء غزة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتحرك تغريد الدلو بين المصورين في ساحة مستشفى الشفاء في غزة بوجه متعب وبصوت مبحوح، لتلتقط ملامح من تبقوا ومن رحلوا بعد أن توزعت العائلة بين ركام البيوت والمستشفيات والمقابر والمعتقلات الإسرائيلية. تقول تغريد إن عائلتها التي كان يجاوز عدد أفرادها وأقاربها 200 شخص، تقلصت خلال سنوات حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 10 أفراد فقط، لتصبح الذكريات رهينة ركام يحفظ أسماء الأماكن أكثر من شكل البيوت.

خرجت تغريد 7 مرات من تحت الأنقاض وعادت 7 مرات إلى الحياة. ففي حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، دُفنت مرتين خلال يومين، ثم في الحي نفسه في منطقة أبو العظام، وصولا إلى حي الزيتون وشارع النفق وشارع فلسطين ومستشفى الشفاء. تروي تفاصيل نجاتها العجيبة، بدءاً من معركتها المنفردة تحت السقف المنهار في الشجاعية لإنقاذ أمها المقعدة المصابة بألزهايمر، مروراً بخمسة أيام من الانبطاح تحت النار في شارع الثورة، وصولاً إلى المجازر المتتالية التي خطفت أرواح أمها وشقيقتها وشقيقها وأقاربها.

وفي محطة شارع النفق، انهارت 4 طوابق كاملة فوق رؤوس العائلة، وبقيت تغريد نحو 30 دقيقة تحت الرمل والأتربة تعاني خنقا شديدا قبل أن تنبش طواقم الدفاع المدني الأرض لتنقذ أحياء. ورغم استشهاد والدتها بعد 40 يوما في العناية المكثفة، والاعتقالات التي طالت أشقاءها، ووصولها إلى المحطة السابعة في حي الزيتون حيث تقلصت العائلة إلى 10 أفراد فقط، تواصل تغريد تجسيد معنى الصمود، لتصبح شاهدا حيا على إرادة البقاء في غزة.

شارك الخبر: