قطر
منوعات

رحلات الموت والبحث عن اللقمة.. مآسي عائلات وأطفال مطامر العراق

الجزيرة١٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:١٦ ص0 مشاهدة
رحلات الموت والبحث عن اللقمة.. مآسي عائلات وأطفال مطامر العراق

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""لولا النبش لقتلنا الجوع".. حكايات عائلات وأطفال في مطامر العراق" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتحول مواقع الطمر الصحي وعلى أطراف المدن العراقية إلى مسرح لحكايات قاسية تعيشها أسر كاملة أجبرتها ظروف الحياة القاسية على اتخاذ النبش في النفايات مهنة يومية.

وفي هذا السياق، يوضح الدكتور شاكر شاهين، أستاذ الأنثروبولوجيا الاجتماعية في الجامعة المستنصرية، أن العامل في هذه المهنة يعاني من شعور عميق بالتهميش والدونية نتيجة نظرة المجتمع النمطية. وأشار في حديثه مع الجزيرة إلى أن هذه الظاهرة تسلط الضوء على عجز حكومي واضح في معالجة أزمة البطالة وتوفير فرص العمل، مما يدفع المواطنين للعمل في هذه الظروف الخطرة بدلاً من اللجوء للسرقة.

وأضاف الدكتور شاكر شاهين منتقداً ما وصفه بالنفاق والازدواجية لدى بعض الجهات التي تغفل عن معاناة هؤلاء العمال، وخاصة النساء، مؤكداً أنهم يواجهون مخاطر بيولوجية ونفسية جمة في ظل غياب الرعاية الرسمية.

من جهته، يروي أبو حسين، أحد العاملين في جمع النفايات، معاناته المستمرة وسط الدخان والمخاطر الصحية منذ تسعينيات القرن الماضي، موضحاً أنه يتقاضى أجراً زهيداً لا يتجاوز 10 آلاف دينار عراقي يومياً، ومؤكداً بالقول: "لولا النبش لقطعنا الجوع".

ولا تتوقف المأساة عند الكبار، بل امتدت لتطال الأطفال الذين حرموا من مقاعد الدراسة. وعبرت الطفلة فاطمة، التي تعمل مع عائلتها في جمع النفايات، عن أملها في ترك هذا العمل القاسي والعودة إلى المدرسة لتحقيق طموحاتها.

شارك الخبر: