قطر
منوعات

كيف تتعرف على أصحاب القلوب الباردة؟ 10 علامات تفضح الشخصيات الخالية من التعاطف

الجزيرة١٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٢٢ ص0 مشاهدة
كيف تتعرف على أصحاب القلوب الباردة؟ 10 علامات تفضح الشخصيات الخالية من التعاطف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أصحاب القلوب الباردة.. 10 علامات تميز الشخصيات الخالية من التعاطف" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يبدو تجاهل آلام الآخرين أو مواجهتها بالتنمر سلوكا غير مقبول، لكن الواقع يكشف أن بعض الأشخاص يتعاملون مع معاناة من حولهم ببرود ولامبالاة، في حالة تُعرف بـ "الافتقار إلى التعاطف"، حيث يميل فاقد التعاطف إلى تحويل شكوى الآخرين وإنجازاتهم إلى حديث عن نفسه. ويُعرَّف التعاطف بأنه القدرة على فهم مشاعر الآخرين ومشاركتهم إياها، بما يساعد الإنسان على رؤية الأمور من منظورهم، وفقا لكيندرا تشيري، مدرّسة علم النفس والمشاركة في تأليف كتاب "علم النفس الشامل".

وأوضحت تشيري على موقع "فيري ويل مايند"، أن السلوكيات والمواقف اليومية التي يفرزها غياب التعاطف تزيد من تعمق اللامبالاة والأنانية. كما أشار الخبراء إلى أن التعاطف هو قدرة بيولوجية ونفسية على فهم الحالة العاطفية للآخرين، محذرين من أن غيابه يجعل العلاقات الإنسانية باردة ومؤذية للغاية.

العوامل المؤثرة في التعاطف

يقول عالم الاجتماع هربرت سبنسر إن البشر كائنات اجتماعية بطبيعتهم يدفعهم الشعور بالتعاطف نحو الإيثار والشجاعة، إلا أن البشر لا يتساوون في هذه القدرة نتيجة عاملين رئيسيين هما الوراثة والتنشئة الاجتماعية. فالوراثة تنقل جينات تُسهم في تكوين الشخصية، وتشير أبحاث نُشرت عام 2017 إلى أن سمات الشخصية الخمس الكبرى قابلة للتوريث بنسبة تتراوح بين 31% و41%. أما البيئة والتنشئة الاجتماعية فتؤثر من خلال الآباء والأقران والمجتمعات لتنعكس على معتقدات الأفراد وقيمهم.

فوائد التعاطف الأساسية

  • تقوية العلاقات وبناء روابط اجتماعية تعزز الصحة البدنية والنفسية وفقا لأبحاث نُشرت عام 2017.
  • المساعدة على التحكم في المشاعر ومنعها من التحكم بنا في أوقات التوتر، استنادا لأبحاث نُشرت عام 2019.
  • تعزيز سلوكيات المساعدة وزيادة القدرة على التسامح وتخفيف آلام الآخرين.

10 علامات كاشفة عن نقص التعاطف الحاد

يشير علم النفس السلوكي إلى أن غياب التعاطف يتجلى في عدم القدرة على إدراك ألم الآخرين، وتبرز هذه العلامات المتكررة بوضوح:

  1. التقليل المستمر من أهمية مشاعر الآخرين واعتبار معاناتهم مبالغ فيها.
  2. الحديث عن الذات وتحويل موضوع شكوى المتحدث إلى حياة الشخص الفاقد للتعاطف أو إنجازاته.
  3. الحسد الخبيث وعدم القدرة على الاحتفاء بنجاح الناس والتقليل من شأنه.
  4. التنافس مع آلام الآخرين والادعاء بأن الشخص الآخر أكثر تعبا.
  5. غياب الندم وعدم الاعتذار عن أي ضرر يتم إلحاقه بالآخرين.
  6. إصدار أحكام متسرعة وقاسية دون مراعاة لظروف الآخرين أو معاناتهم.
  7. التظاهر باللامبالاة تجاه المآسي الجماعية والقضايا الاجتماعية.
  8. استخدام النكات الجارحة للسخرية من مصائب الآخرين وإلقاء اللوم على الضحية.
  9. مقابلة المودة بالعدوانية السلبية والرد ببرود أو صمت.
  10. القسوة المغلفة بالصدق وإلقاء الأخبار الصعبة والأشياء الجارحة دون لباقة.
شارك الخبر: