تحليل درامي لمسلسل "لعبة جهنم": الغوص في كواليس الجرائم الإلكترونية


هذا الخبر بعنوان ""لعبة جهنم".. دراما تغوص في عالم الإنترنت المظلم" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستكشف دراما الجرائم الحقيقية مساحة معقدة تفصل بين الواقع والدراما، وهو ما يظهر جليا في مسلسل "القصة الكاملة" وتحديدا في حكايته الأولى "لعبة جهنم" المستوحاة من جريمة "الدارك ويب" التي هزت مصر عام 2024. تتحول القصة إلى مواجهة نفسية عميقة بين الشيخ علاء، الذي يجسده محمد فراج، ومراهق يدير عالما رقميا موازيا يدعى سليم ويؤدي دوره عمر رزيق.
تعتمد الحكاية على تفاصيل دقيقة وتصاعد تدريجي للتوتر قبل أن تنقلب اللعبة خلف الشاشة إلى جريمة واقعية تتجاوز الحدود الافتراضية، خاصة مع دخول الطفل حسن، الذي يلعب دوره منذر مهران، لتتحول التهديدات الرقمية إلى مأساة حقيقية. يبرز العمل قدرة المخرج إسلام خيري على توظيف العناصر البصرية والموسيقى التصويرية لمضاعفة الضغط النفسي.
ورغم الانتقادات الموجهة لضعف التشويق في الحلقة الأخيرة مقارنة ببدايتها، فإن العمل يتميز بأداء تمثيلي قوي يوازن بين جيلين، تاركا المشاهد أمام أسئلة معقدة حول المسؤولية والظروف التي صنعت الفاعل، وممهدا الطريق لحكايات أخرى ضمن المشروع مثل "ريا وسكينة" و"ما لم يُحك عن بني مزار".
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة