قطر
منوعات

سر "عبوس الجيل زد" الذي أشعل المنصات الرقمية وتفاعل واسع مع ملامح اللامبالاة

الجزيرة١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:١٢ ص0 مشاهدة
سر "عبوس الجيل زد" الذي أشعل المنصات الرقمية وتفاعل واسع مع ملامح اللامبالاة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""سمكة زينة أم برود مدروس؟".. سر "عبوس الجيل زد" الذي أشعل المنصات" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اجتاحت المنصات الرقمية موجة تفاعل واسعة حول طريقة التقاط الصور لدى أبناء "جيل زد"، والمعروفة بـ "عبوس الجيل زد"، والتي تتسم بإشاحة النظر وغياب الابتسامة. هذا التعبير الوجهي الذي يتعمد إظهار اللامبالاة والملل أمام الكاميرا أثار سجالا طريفا على الشبكات الافتراضية، وامتدت أصداؤه إلى الصحافة العالمية للحديث عن سر تحول ملامح الوجه الباردة إلى صرعة بصرية.

وتقوم هذه الوضعية -التي انتشرت من صور نجمات الموسيقى والتمثيل وصولا إلى مستخدمي تطبيق "تيك توك"- على رفع الشفة السفلى قليلا، وإرخاء الجفون، والنظر إلى الكاميرا بملامح توحي بالانزعاج أو الجفاء بين الفئة العمرية المولودة بين عامي 1997 و2012. واستوقفت هذه الملامح وسائل الإعلام، حيث أشار تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" بعنوان "هل شاهدتم عبوس الجيل زد؟" إلى أن هذا المظهر يشبه سمكة زينة ذات شفاه منتفخة، بينما قارنت صحيفة "واشنطن بوست" بين هذا العبوس وتعبير "وجه البطة" المرتبط بجيل الألفية.

وعلى المنصات، رصد برنامج "شبكات" في حلقة (3 سبتمبر/أيلول 2026) تعليقات متباينة، حيث لاحظ المغرد عبد الإله سيطرة النظرات الباردة والمحايدة وغياب الابتسامة العريضة مقارنة بالجيل السابق. وسخر غيك من اعتقاد كل جيل بأنه مبتكر لتعبير جديد متوقعا سخرية "جيل ألفا" منها مستقبلا، بينما أشار حساب "حروف" إلى أن امتناع الناس قديما عن الابتسام كان خوفا من الظهور بمظهر السخافة أو لإخفاء عيوب الأسنان. وفي المقابل، أبديت كارين اعتراضها على تقسيم الأجيال مؤكدة عدم معرفتها بهذه المظاهر، وعبر مايكل عن حنقه من التعميمات المتسرعة التي تختزل أفرادا وُلدوا على مدى 15 عاما في صيحات سطحية، وهو ما يؤكده مركز "بيو" الأمريكي للأبحاث بشأن عشوائية تحديد خصائص كل جيل.

شارك الخبر: