حاجبا طفلتها يثيران الرعب.. أميركية تتعرض لهجوم عبر تيك توك بسبب صورة


هذا الخبر بعنوان "بسبب حاجبيها الكثيفين.. كيف أرعب "تيك توك" أما أميركية بعد نشر فيديو لطفلتها؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تلقت صانعة المحتوى والأم الأميركية كيلي برانش، المقيمة في تكساس والتي تربى 4 أطفال وتستعد لاستقبال الخامس، سيلاً من التعليقات العدوانية وغير المتوقعة بعد نشر مقطع مصور لابنتها البالغة من العمر 4 سنوات على منصة "تيك توك". ورغم أن الفيديو لم يحقق مشاهدات عالية في البداية، استيقظت الأم لتجد رسائل قلقة تلومها وتحثها على فحص طفلتها طبياً بشكل عاجل بسبب كثافة حاجبيها.
أوضحت كيلي برانش في حديثها لمراسل مجلة "نيوزويك" الأول لشؤون الأبوة والأمومة جاك بيرسفورد، أن المتابعين افترضوا إصابة طفلتها بـ "متلازمة سانفيليبو"، وهو اضطراب وراثي نادر يؤدي إلى تلف تدريجي في الدماغ والجهاز العصبي، وذلك لمجرد رؤية حاجبي الطفلة الممتلئين والداكنين. وأعربت برانش عن ذهولها من قيام غرباء على الإنترنت بدور الأطباء وتشخيص حالة ابنتها بناءً على صورة فقط.
وأكدت الأم أن ابنتها لا تعاني من أي من تلك المشاكل المفترضة، فهي تتمتع بصحة جيدة ولم تتلق أي ملاحظات سلبية من طبيب الأطفال أو الأطباء الآخرين. ورغم شعورها بالإحباط والاستياء من اتهامها بالإهمال، إلا أنها اعتبرت التجربة غريبة ومضحكة في آن واحد، لاسيما بعد أن تلقت لاحقاً تعليقات متعاطفة تشيد بجمال ابنتها وطبيعة حاجبيها.
تسلط هذه الحادثة الضوء على ظاهرة "مشاركة الأبوة" أو "الشارينتنغ" (Sharenting)، حيث يشير استطلاع لمؤسسة "سيكيورتي" لعام 2021 إلى أن أكثر من ثلاثة أرباع الآباء والأمهات في الولايات المتحدة يشاركون صور ومقاطع فيديو أطفالهم على الإنترنت. وفي حين يرى الخبراء مثل أستاذة القانون بجامعة فلوريدا ستايسي شتاينبرغ والباحث لي همفريز أن هذه المشاركة تساعد الآباء على بناء مجتمعات والتعبير عن أنفسهم، إلا أنها تحذر في المقابل من مخاطر حقيقية تشمل سرقة الهوية، والتنمر الإلكتروني، واستغلال شركات التقنية لبيانات العائلات.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات