قطر
اقتصاد

أعباء مالية متزايدة.. كيف تواجه الأسر المصرية ارتفاع تكاليف التعليم؟

الجزيرة١٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٣١ ص0 مشاهدة
أعباء مالية متزايدة.. كيف تواجه الأسر المصرية ارتفاع تكاليف التعليم؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تكلفة التعليم.. كيف تؤثر في خيارات الأسر المصرية؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع إعلان وزارة التربية والتعليم زيادة عدد أيام العام الدراسي إلى 183 يوما، تتجدد مخاوف الأسر المصرية من ارتفاع كلفة تعليم أبنائها في ظل أعباء المعيشة المتزايدة. وتوضح الوزارة أن هذه الزيادة تهدف إلى توفير الوقت الكافي لشرح المناهج لمواجهة الشكاوى المتكررة من ضغطها.

في المقابل، يرى أولياء الأمور أن زيادة أيام الدراسة تعني أعباء إضافية تشمل المواصلات والطعام والمصروفات اليومية إلى جانب تكلفة المدارس والكتب والدروس الخصوصية. ودفعت هذه الضغوط بعض الأسر لاتخاذ إجراءات تقشفية، مثل ما قامت به يمنى علي التي نقلت أبناءها إلى مدرسة قريبة لتجنب دفع تكاليف الحافلات البالغة 7500 جنيه شهريا. وبدوره، اضطر رامز أحمد ونسمة حسين إلى نقل أبنائهما من المدارس الخاصة إلى المدارس الحكومية للغات لتخفيف الأعباء المالية.

ولجأت أسر أخرى لزيادة دخلها، حيث بدأ عصام علي في تقديم دورات تدريبية بعد عمله الأساسي لمواجهة ارتفاع التكاليف. كما تشكل الكتب الخارجية عبئا إضافيا، حيث أشارت نهى السيد إلى ارتفاع أسعارها بنحو 30%، مما دفعها للبحث عن بدائل إلكترونية لتوفير النفقات.

ومن جهة أخرى، يحذر خبراء مثل الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة القاهرة، من التأثيرات النفسية والاجتماعية على الطلاب نتيجة نقلهم بين الم مدارس أو تغيير بيئتهم التعليمية بسبب الضغوط المالية.

شارك الخبر: