قفزة جديدة للدولار لأعلى مستوى في أسبوعين وسط مخاوف الطاقة وتوقعات الفائدة


هذا الخبر بعنوان "الدولار عند ذروة أسبوعين وسط ترقب الفائدة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.14% أمام العملات الرئيسية الأخرى ليصل إلى أعلى مستوى له في أسبوعين، مدعوماً بإقبال المستثمرين على العملة الأمريكية وسط تنامي المخاوف من التداعيات الاقتصادية لصدمة الطاقة، في وقت تترقب فيه الأسواق مسارات السياسة النقدية في الاقتصادات الكبرى.
وتزامن صعود الدولار مع عودة المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، في أكبر تبادل للضربات بين الجانبين منذ أسابيع، مما عزز المخاوف بشأن إمدادات الطاقة وأسعار النفط. ويستفيد الدولار عادة من ارتفاع أسعار النفط، إذ إن الاقتصاد الأمريكي أقل تعرضا لصدمات الطاقة مقارنة باقتصادات كبرى أخرى، وهو ما يزيد الطلب على العملة الأمريكية مقابل اليورو والين.
ويتوقع معظم الاقتصاديين أن يكون البنك المركزي الأوروبي قد اقترب من نهاية دورة رفع أسعار الفائدة بعد الزيادة المتوقعة الأسبوع المقبل، في حين قد يضطر مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى تشديد السياسة النقدية خلال العام المقبل. وقال كبير خبراء الاقتصاد في شركة "شرودرز" جورج براون، إن البنك المركزي الأوروبي قد ينهي دورة رفع أسعار الفائدة بنهاية العام، بينما سيكون الاحتياطي الاتحادي قد بدأ للتو في رفع أسعار الفائدة، مضيفا أن ذلك سيؤدي إلى توسع فروق أسعار الفائدة لصالح الدولار وتراجع اليورو إلى 1.10 دولار بنهاية العام.
وارتفع مؤشر الدولار إلى 99.78 نقطة بعدما سجل في وقت سابق 99.808 نقطة وهو أعلى مستوى له منذ 17 أغسطس/آب الماضي، بينما انخفض اليورو 0.16% إلى 1.1575 دولار. وفي ذات السياق، صعد العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.812% قبل أن يتراجع إلى 4.804%.
وتظهر أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي إم إي" أن الأسواق تضع حاليا احتمالا بنسبة 70% لرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول. أما الين فقد ارتفع 0.45% أمام الدولار إلى 159.50 ينا للدولار، رغم التوقعات بررفع بنك اليابان أسعار الفائدة هذا الشهر، حيث أشار محافظ بنك اليابان كازو أويدا إلى احتمال رفع الفائدة عدة مرات متتالية. كما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن الوزير سكوت بيسنت عبر عن دعم قوي لاتخاذ خطوات حازمة لمواجهة ضعف الين خلال اجتماع مع أويدا، بينما أشار محلل الأسواق لدى "آي جي" توني سيكامور إلى أن التدخل المنسق يتطلب تهدئة أسعار النفط في مضيق هرمز.
وفي أسواق العملات الأخرى، هبط الدولار النيوزيلندي 1.01% إلى 0.5844 دولار أمريكي بعد أن رفع البنك المركزي سعر الفائدة 25 نقطة أساس إلى 2.75%.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد