بسبب هجمات المسيرات: روسيا تستورد 460 ألف طن من وقود السيارات لتعويض عجز المصافي


هذا الخبر بعنوان "من الهند وتركيا والمغرب.. روسيا تستورد 460 ألف طن من وقود السيارات" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استوردت روسيا نحو 460 ألف طن من وقود السيارات خلال شهر أغسطس/آب الماضي، في ظل مواجهة عدة مناطق لنقص حاد في المنتجات النفطية نتيجة هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية استهدفت مصافي رئيسية، وذلك حسب بيانات مجموعة بورصات لندن ومصادر في قطاع الطاقة نقلتها رويترز.
وأوضحت البيانات أن قرابة 370 ألف طن من هذه الواردات وصلت عبر البحار خلال الشهر، وكان الغالبية العظمى منها عبارة عن بنزين قادم من الهند وتركيا والمغرب ومتجه إلى الموانئ الروسية الواقعة على بحر البلطيق و القطب الشمالي. كما بينت التقديرات وصول شحنتين أخريين على الأقل بإجمالي نحو 80 ألف طن من البنزين إلى الموانئ الروسية خلال الأسبوع التالي.
وكان نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك قد أشار في منتصف أغسطس/آب إلى بدء بلاده في استيراد الوقود، من دون الإفصاح عن حجم الكميات أو تفاصيل مصادر الإمداد. وجاءت هذه الخطوة بعد تعرض عدة مصافٍ روسية أساسية لهجمات بطائرات مسيرة أدت إلى تعطيل أعمالها، ومنها مصافي بيرم ونيجني نوفغورود وكيريشي وياروسلافل التي تعد من أبرز منتجي وقود السيارات.
وأشارت مصادر قطاع الطاقة إلى انخفاض إنتاج روسيا من البنزين مع نهاية أغسطس/آب ليقتصر على نحو 70% فقط من حجم الاستهلاك المحلي. وبحسب حسابات رويترز، بلغ الطلب اليومي على الوقود خلال فصل الصيف نحو 115 ألف طن، مما ضاعف الضغوط على الإمدادات الداخلية ورفع حاجة موسكو الملحة للواردات.
وفي إطار مساعي الحكومة الروسية لاحتواء أزمة الوقود، تم اللجوء إلى استيراد البنزين عبر السكك الحديدية قادما من روسيا البيضاء وكازاخستان، فضلا عن إقرار قيود على صادرات الوقود. وفي هذا السياق، أعلنت كازاخستان في أغسطس/آب عن إبرام اتفاق مع روسيا يتيح لمصفاة "كوندنسات" الواقعة غرب البلاد تكرير النفط الخام الروسي، بحيث يوجه ما يصل إلى 70% من إنتاج البنزين والديزل إلى السوق الروسية بينما يذهب الباقي للسوق الكازاخية.
كما شرعت روسيا في استيراد الديزل بحرا من آسيا لتغطية النقص الناتج عن تراجع الإنتاج المحلي، وهو ما أدى إلى ظهور طوابير أمام محطات التعبئة وارتفاع أسعار البنزين والديزل. وأوضح البنك المركزي الروسي أن تراجع إنتاج المشتقات النفطية ساهم في صعود معدلات التضخم وتأثير ذلك المتوقع على الاقتصاد خلال الأعوام القادمة.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
اقتصاد