قطر
اقتصاد

مخاوف روسية من عودة لغة الحقبة السوفياتية وتصاعد أزمة التضخم والاقتصاد

الجزيرة١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٩ ص0 مشاهدة
مخاوف روسية من عودة لغة الحقبة السوفياتية وتصاعد أزمة التضخم والاقتصاد

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الوضع مستقر".. الروس يخشون عودة خطاب الحقبة السوفياتية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لقي الخطاب الرسمي في روسيا حول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية انتقادات واسعة من عدد من الكتاب والخبراء في الاقتصاد وعلم الاجتماع. وانتقد الكاتب في الشؤون الاقتصادية فالنتين كاتاسانوف بشدة سردية الحكومة التي تتحدث عن "الاستقرار التام" و"الحصانة" في مواجهة العقوبات، رغم تحذيرات الاقتصاديين من تباطؤ حاد في النمو الاقتصادي وتراجع القطاعات المدنية والنقص الحاد في العمالة والتخلف التكنولوجي.

وأشار كاتاسانوف في مقال له بموقع "سفوبودنيا بريسا" إلى أن سياسة البنك المركزي النقدية المتشددة تدفع الشركات نحو طريق مسدود. وفي الوقت الذي تعلن فيه الهيئات الرسمية عن زيادات مخطط لها في الحد الأدنى للأجور والمعاشات التقاعدية، تسجل مراكز علم الاجتماع المستقلة مستويات عالية من القلق العام نتيجة ارتفاع الأسعار وعدم الاستقرار، وتلاشي التقارير المتفائلة عن نمو الدخل أمام التضخم الحقيقي.

واعتبر الكاتب أن الخطاب الحكومي يفتقر إلى الرؤية المستقبلية ويتلاعب بالتاريخ والحقائق، منتقدًا سردية "الحصن المحاصر" والسياسة الخارجية "العدوانية" التي تتعرض لها روسيا من قبل الغرب، حيث تبرر وسائل الإعلام الحكومية المشاكل الداخلية وقيود حقوق المواطنين بالتهديدات الخارجية، إلى جانب فرض رقابة أيديولوجية صارمة تحت ستار "حماية القيم التقليدية".

وشبه الكاتب الوضع الحالي في روسيا بفترة الركود أواخر حقبة الاتحاد السوفياتي، محذرًا من خطر عزلة السلطات عن الرأي العام، ومشيرًا إلى أن الحقبة السوفياتية لم تكن تستخدم هذا النوع من الكلام الفارغ الذي يمارسه المسؤولون اليوم، والذي لعب دورًا هامًا في انهيار الدولة السوفياتية آنذاك. كما انتقد تصريحات وزير المالية أنطون سيلوانوف الذي يؤكد دائمًا أن "كل شيء على ما يرام" رغم العجز الكبير في الميزانيات وتراجع احتياطيات الذهب الروسية مقابل نموها في الصين.

شارك الخبر: