كيف تحول نادي ليل الفرنسي إلى المصنع الأبرز لنجوم كرة القدم وعوائد المليارات؟


هذا الخبر بعنوان "من يورو إلى بوعدي.. هكذا أصبح ليل مصنعًا لنجوم أوروبا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حقق نادي ليل الفرنسي طفرة مالية كبرى في سوق الانتقالات خلال السنوات الأخيرة، سواء خلال فترتي الانتقالات الصيفية أو الشتوية، ليصبح أحد أبرز الأندية في العالم في مجال تطوير المواهب وتحقيق عوائد مالية ضخمة من بيع اللاعبين.
وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن ليل هو أكثر نادٍ في العالم حقق أكبر فائض في سوق انتقالات اللاعبين منذ عام 2020. وأصبح ليل أكبر مُصدّر للمواهب على مستوى العالم بفضل أسلوبه الإداري، فمنذ عام 2020 استثمر النادي 220 مليون يورو في فترات الانتقالات، وحصد مقابلها 612 مليونا، بفائض إجمالي يقترب من 392 مليون يورو، متفوقاً على أياكس أمستردام، وريد بول سالزبورغ، وبنفيكا وبورتو وسبورتنغ لشبونة.
ولتحقيق هذا الفائض، اعتمد النادي، خلال عهد رئيسه أوليفيه ليتانغ، على مسارين؛ الأول بيع اللاعبين الموهوبين الخريجين من أكاديمية النادي، وكان آخرهم المغربي أيوب بوعدي، الذي رحل هذا الصيف إلى مانشستر سيتي مقابل 95 مليون يورو، والمسار الآخر يتمثل في استقطاب المواهب عبر الكشّافة، ثم تطوير مستواها وبيعها.
وتضم قائمة أغلى 10 صفقات بيع في تاريخ نادي ليل أسماء بارزة مثل:
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة